أ ف ب عربي ودولي

الرئيس الاميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا وابنه بارون في صورة ملتقطة في البيت الابيض في 17 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

تستعد ميلانيا ترامب التي بقيت في نيويورك منذ تنصيب زوجها رئيسا للولايات المتحدة، للانتقال مع ابنها بارون إلى واشنطن واضعة بذلك حدا لوضع غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة.

وذكرت وسائل إعلامية أميركية عدة أن عارضة الأزياء السابقة السلوفينية الأصل ستغادر برج ترامب تاور الأسبوع المقبل، متوجهة إلى البيت الأبيض الذي أدخلت تعديلات على ديكوره بمساعدة المصممة ثام كاناليخام وأصلها من لاوس.

وكانت ميلانيا ترامب بقيت رسميا حتى الآن في نيويورك حتى ينتهي ابنها بارون (11 عاما) من سنته الدراسية في مدرسة "كولومبيا غرامر آند بريباراتوري سكول" الراقية في آبر ويست سايد في مانهاتن.

ولم يسبق لأي رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الحديث أن دخل البيت الأبيض بمفرده من دون زوجته.

وقد يساهم انتقال ميلانيا ترامب للاقامة في البيت الابيض في تقديم صورة تقليدية أكثر للزوجين في وقت ذكرت وسائل إعلام كثيرة أن دونالد ترامب يمضي الكثير من الوقت بمفرده في جناحه في المقر الرئاسي.

وقد يحوّل ذلك وإن لساعات قليلة، الاهتمام عن الضجة الكبيرة التي تثيرها علاقات فريق عمل الرئيس خلال الحملة الانتخابية مع روسيا.

إلا أن الرأي استقر على أن هذه الخطوة لن تزيد من ظهور السيدة الاميركية الأولى التي نادرا ما تشارك في مناسبات عامة أو تظهر إلى جانب زوجها منذ توليه منصبه.

وقالت الكاتبة جنيفير واينر في افتتاحية نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" ان ميلانيا ترامب "تعطي الانطباع بأنها غير مهتمة كثيرا بنشاط السيدة الأميركية الاولى".

فقد اكتفت ميلانيا ترامب (47 عاما) بإلقاء بعض الكلمات في مناسبات مضبوطة جدا أو مثلا في زيارة مستشفى في بروكسل وآخر في القدس.

ويقتصر حسابها الرسمي عبر تويتر على رسائل شكر وبعض الجمل التي تحيي فيها دور النساء فيما زوجها يفرط في استخدام هذه الخدمة.

- هل تختار قضية ؟ -

وتمحورت ردود الفعل بشأن السيدة الأميركية الأولى حتى الآن خصوصا على الملابس التي تختارها مع إجماع شبه كامل على أناقتها وجمعها بين الكلاسيكية والحداثة.

وبسبب غياب التصريحات والمواقف والقرارات من جانبها، جرى التركيز على ما عرف ب"هاند سوات" عندما استبعدت ميلانيا يد زوجها لدى وصولهما إلى تل أبيب نهاية أيار/مايو وهي حركة فسرها البعض على أنها برودة في علاقتهما.

وتطرح الاسئلة الآن حول القضية التي قد تختارها ميلانيا ترامب لدى حلولها في واشنطن على غرار ما فعلته زوجات رؤساء سابقين.

خلال كلمة القتها في اطار الحملة الانتخابية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر في بنسلفانيا قالت إنها تريد المساهمة في مكافحة التحرش بالأطفال ولا سيما التحرش عبر الإنترت من دون أن تطرح اقتراحات معينة.

وذكرت مجلة "فانيتي فير" أن إدارة ترامب تلقت اقتراحات لتشكيل فريق عمل حول لموضوع إلا أنها بقيت من دون جواب.

وفي هذا المقال حول ميلانيا الذي نشر في أيار/مايو وكان منتقدا لها، تحدث عدة أشخاص عن أنها امرأة لا تتحمس لشيء باستثناء ابنها ومظهرها.

وهي تخلف ميشال أوباما التي سجلت على العكس حضورا كبيرا خلال ولايتي زوجها الرئاسيتين على مدى ثمانية أعوام.

فقد ناضلت أول سيدة أميركية سوداء في تاريخ الولايات المتحدة دونما هوادة في سبيل قضايا عدة ولا سيما التربية والبدانة وتحرر المرأة. ولا تزال صورة لها مبتسمة خلال حلقة رياضية مع أطفال تزين جدران البيت الابيض.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي