محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اردوغان خلال مؤتمر حول التاريخ التركي في أنقرة 12 مايو 2016

(afp_tickers)

تلا نائب من الحزب المحافظ امام البرلمان الالماني الخميس القصيدة التي تسخر من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ويواجه مؤلفها احتمال ملاحقته قضائيا بتهمة اهانة مسؤول اجنبي.

وقرا دتليف سيف القصيدة التي تتهم اردوغان بممارسة الجنس مع الحيوانات للتنديد بمضمونها. وقال "هناك شخص يتعرض للطعن في شرفه وعلى القضاء ان يقرر اذا كانت مثل هذه الاقوال لا تزال مشمولة بقانون حرية التعبير والاعلام".

واضاف امام النواب الذين بدا عليهم الاستغراب "ضعوا انفسكم مكان اردوغان وتخيلوا كيف يمكن ان تتقبلوا الامر".

وبث التلفزيون الالماني مداخلة سيف التي لا يزال بالامكان مشاهدتها على موقع مجلس النواب.

وكانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل سعت في نيسان/ابريل الى طي صفحة الملف المحرج للعلاقات مع تركيا التي تحتاج اليها لوقف تدفق اللاجئين الوافدين الى بلادها.

واجازت ميركل انذاك بطلب من اردوغان فتح اجراء قضائي نادر يمكن ان يؤدي الى ملاحقة الفكاهي يان بومرمان مؤلف القصيدة بتهمة اهانة مسؤول اجنبي.

من جهته، علق بومرمان على تلاوة قصيدة في البرلمان بالمطالبة بدوره بملاحقة النائب سيف امام القضاء.

وكتب بومرمان في تغريدة "اطلب رفع الحصانة البرلمانية عن نائب الحزب المحافظ دتليف سيف بتهمة انتهاك المادة 103 من قانون الجنايات"، المتعلق باهانة مسؤولين اجانب.

وكان بومرمان تلا اواخر اذار/مارس على قناة زد دي اف "قصيدة" هجاء متهكمة في اطار برنامج "نيو ماغازين رويال" ردا على استدعاء انقرة السفير الالماني احتجاجا على اغنية ساخرة بثها التلفزيون تنتقد النزعة التسلطية للرئيس التركي.

واكد الفكاهي بنفسه ان قصيدته مخالفة للقانون الجنائي الالماني، بخلاف الاغنية التي اثارت الحادثة الدبلوماسية، مؤكدا لاحقا انه "اظهر الحدود الفعلية للتهكم في المانيا".

في الاول من نيسان/ابريل الغت قناة زد دي اف الفيديو من موقعها فيما نددت ميركل بلسان المتحدث باسمها ستيفن سيبرت بالنص معتبرة انه "مهين".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب