محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

US Representative Ruben Kihuen reportedly announced that he will not seek reelection after the House Ethics Committee opened an investigation into allegations that he sexually harassed two women

(afp_tickers)

ذكرت وسائل اعلام اميركية السبت ان النائب الديموقراطي عن نيفادا روبن كيوين لن يترشح للانتخابات المقبلة، وذلك غداة اعلان لجنة الاخلاق في مجلس النواب فتح تحقيق في اتهامات له بالتحرش الجنسي بامرأتين.

وكان كيوين نفى الاتهامات الا ان وسائل اعلام اميركية نقلت عنه قوله ان الاتهامات التي طالته قد تهدف الى "صرف الانتباه عن مناقشة شاملة ومعمقة للقضايا في الحملة الانتخابية" لولاية ثانية.

وأعلنت لجنة الاخلاق في مجلس النواب الجمعة انها على علم "باتهامات" ضد روبن كيوين الذي انتخب العام الماضي.

والمرأة الاولى التي تقدمت بالاتهامات التي نشرها موقع "بازفيد"، قالت ان كيوين قام بإيحاءات جنسية متكررة ولامس فخذها مرتين دون موافقتها عندما كانت تعمل ضمن فريق حملته في 2016.

وقالت امرأة اخرى، وهي ناشطة في مجموعة ضغط في نيفادا، انها تعرضت لمحاولات متكررة من كيوين عندما كانت عضوا في المجلس المحلي.

وتشكل الاتهامات التي تطال كيوين (37 عاما) فصلا جديدا من فصول فضائح التحرش الجنسي التي تطال السياسيين.

وفي 2017 استقال النائب الديموقراطي في مجلس النواب جون كونيرز كما اعلن السناتور الأميركي الديموقراطي آل فرانكن انه سيستقيل على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي.

وتحقق لجنة الاخلاق في قضايا اخرى متعلقة بسياسيين جمهوريين هما عضو الكونغرس عن تكساس بليك فيرنتهولد المتهم بالتحرش الجنسي وترنت فرانكس الذي سأل زميلة له إن كانت ترغب بعملية تأجير للرحم له ولزوجته. واستقال فرانكس الاسبوع الماضي.

كذلك تأثرت حملة الجمهوري روي مور للفوز بمقعد ولاية ألاباما جراء اتهامات له بأنه تحرش بفتاتين قاصرتين في أواخر السبعينات عندما كان مدعيا عاما في الثلاثينات من عمره، وهو خسر الانتخابات امام الديموقراطي داغ جونز.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب