محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

النائب اليميني المتطرف غيرت فيلدرز في مجلس النواب في لاهاي، في 29 آذار/مارس 2016

(afp_tickers)

طالب النائب الهولندي اليميني المتطرف غيرت فيلدرز الجمعة باجراء استفتاء حول امكانية خروج هولندا من الاتحاد الاوروبي بعد تصويت البريطانيين على خروج بلادهم من الاتحاد.

وقال فيلدروز في بيان "يحق للهولنديين اجراء استفتاء ايضا. حزب الحرية يطالب ايضا باستفتاء حول خروج هولندا من الاتحاد الاوروبي او +نيكسيت+".

وقد صوت 51,9 بالمئة من الناخبين البريطانيين مع خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي، مقابل 48,1 بالمئة عبروا عن تأييدهم للبقاء فيه، حسب النتائج النهائية التي اعلنتها اللجنة الانتخابية الجمعة.

وصوت 17,4 مليون شخص مع الخروج من الاتحاد مقابل 16,1 مليونا مع البقاء فيه.

وقال فيلدرز "نريد ان نكون مسؤولين عن بلدنا وعن عملتنا وعن حدودنا بالسياسة الخاصة بنا للهجرة"، مضيفا "اذا اصبحت رئيسا للوزراء فسيكون هناك استفتاء في هولندا".

واشار حزب الحرية في بيانه الى استطلاع اخير للرأي اجراه التلفزيون الحكومي الهولندي يفيد ان غالبية الهولنديين يرغبون في اجراء استفتاء و"مزيد من الهولنديين يفضلون الخروج من الاتحاد الاوروبي على البقاء فيه".

واجرت هولندا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد، في نيسان/ابريل استفتاء حول اتفاق بين الاتحاد الاوروبي واوكرانيا. وعلى الرغم من نسبة المشاركة الضئيلة في الاستفتاء التي تجاوزت بالكاد المعدل المطلوب لصلاحيته، رفض ستون بالمئة من المقترعين اتفاق الشراكة الذي يهدف الى تعزيز الحوار السياسي والمبادلات السياسية والتجارية بين الاتحاد الاوروبي وكييف.

ويفترض ان تجرى انتخابات في هولندا العام المقبل بينما تشير استطلاعات الرأي الى ان شعبية حزب الحرية تزداد في مواجهة ازمة اللاجئين.

واشارت استطلاعات الرأي الاخيرة الى ان حزب فيلدرز سيحصل على اكبر عدد من الاصوات ليشغل 31 مقعدا من اصل 150 في البرلمان، اي اكثر من ضعف عدد مقاعده الحالية البالغ 15 مقعدا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب