محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عراقيون يحتفلون بنتيجة الانتخابات التشريعية وقد رفع احدهم صورة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في بغداد في 14 ايار/مايو.

(afp_tickers)

تصدّر تحالف "سائرون" الذي يجمع الزعيم الشيعي الشعبوي مقتدى الصدر والحزب الشيوعي العراقي نتائج الانتخابات التشريعية العراقية، فيما حلّ ائتلاف رئيس الوزراء حيدر العبادي ثالثا، بحسب نتائج نهائية رسمية أعلنتها مفوضية الانتخابات ليل الجمعة-السبت.

وجاء في المركز الثاني، تحالف فصائل الحشد الشعبي التي لعبت دورا حاسما في إسناد القوات الأمنية العراقية خلال معاركها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وشكّل عراق ما بعد صدام حسين نظامه السياسي بطريقة معقّدة تفرض قيام تحالفات برلمانية، بدأت المفاوضات حولها منذ بداية الأسبوع الحالي، لمنع عودة الديكتاتورية والتفرّد بالحكم.

وبعد مضي أسبوع على الانتخابات التي جرت يوم السبت الماضي وشارك فيها بحسب المفوضية 44,5 في المئة من الناخبين، وهي أدنى نسبة مشاركة منذ سقوط النظام السابق في العام 2003، حلّ تحالف "سائرون" الذي يجمع الصدر والحزب الشيوعي وبعض أحزاب التكنوقراط على أساس مكافحة الفساد، في المرتبة الأولى بـ54 مقعدا.

أما تحالف "الفتح" الذي يتزعمه هادي العامري ويضم فصائل الحشد الشعبي التي لعبت دورا حاسما في دعم القوات الأمنية لدحر تنظيم الدولة الإسلامية، فحلّ ثانيا على مستوى العراق بـ47 مقعدا.

وحلّ ثالثا بـ42 مقعدا ائتلاف "النصر" برئاسة العبادي، المدعوم من التحالف الدولي.

وعقب كل انتخابات تشريعية تدخل الكتل الفائزة في مفاوضات طويلة لتشكيل حكومة غالبية، وليس بعيدا أن تخسر الكتلة الأولى الفائزة في الانتخابات التشريعية قدرتها على تشكيل حكومة، بفعل تحالفات بين الكتل البرلمانية.

لكن يبدو أن المفاوضات الجديدة ستكون معقدة، وسط التوتر الراهن بين واشنطن وطهران بفعل الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب