محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بلقي خطابا بتاريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر، 2017، في البرلمان في الذكرى الـ40 لزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى القدس والتي مهدت الطريق أمام أول معاهدة سلام بين اسرائيل ودولة عربية

(afp_tickers)

أشاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس بـ"التعاون المثمر" بين بلاده ودول عربية في حين يبدو أن المخاوف من تنامي النفوذ الإيراني تدفع الخصوم السابقين إلى التقارب.

وقال في خطاب بمناسبة الذكرى الـ44 لوفاة مؤسس اسرائيل دافيد بن غوريون إن "تعاوننا المثمر مع دول عربية هو بشكل عام أمر سري إلا أنني واثق من أن العلاقات معهم ستستمر بالنضوج حيث سيسمح لنا ذلك بتوسيع دائرة السلام".

وأصر نتانياهو أن السلام بين اسرائيل والدول العربية "سيحصل في النهاية لأن هناك الكثير من الأمور التي تجري طوال الوقت خلف الواجهة".

وأفاد مسؤولون اسرائيليون مرارا أن القلق المشترك مع الدول العربية السنية جراء تنامي قوة ايران الشيعية قد يؤدي إلى إعادة تشكيل المشهد الدبلوماسي في الشرق الأوسط حيث مصر والأردن هما جارتا اسرائيل العربيتان الوحيدتان اللتان تقيمان سلاما مع الدولة العبرية.

وأعلن رئيس أركان الجيش الاسرائيلي الجنرال غادي ايزنكوت في مقابلة نادرة الأسبوع الماضي مع "ايلاف"، الموقع الاخباري العربي الذي يتخذ من لندن مقرا ومؤسسه سعودي، أن بلاده مستعدة للتعاون مع السعودية "لمواجهة ايران".

وغذت تصريحاته التكهنات بشأن إمكانية توصل السعودية واسرائيل، حليفتا الولايات المتحدة اللتان لا تقيمان علاقات دبلوماسية، إلى اتفاق ما لمواجهة طهران وحزب الله اللبناني الذي تدعمه.

وقد ابدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفا متشددا ضد ايران عبر خطابات نارية أيدتها كل من اسرائيل والسعودية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب