محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في اجتماع الحكومة في 15 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد من الوجود الايراني في سوريا عقب الضربات الغربية على دمشق ردا على هجوم كيميائي مزعوم في الغوطة الشرقية.

كما دعا نتانياهو الدول الغربية الى اتباع النهج نفسه لمنع "دول ارهابية" من الحصول على اسلحة نووية، في اشارة الى ايران.

وقال أنه تحدث هاتفياً مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ليل السبت عقب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في سوريا المجاورة.

واستهدف الهجوم ثلاثة مواقع يشتبه بأنه يتم فيها انتاج اسلحة كيميائية. وكان نتانياهو اعرب سابقا عن "الدعم الكامل" للضربات.

وقال نتانياهو في بداية الاجتماع الحكومي أنه قال في المكالمة مع ماي أن "الرسالة الدولية المهمة من هذا الهجوم هو عدم التهاون مع استخدام اسلحة غير تقليدية".

واضاف أنه ابلغ رئيسة الوزراء البريطانية ان "هذه السياسة يجب التعبير عنها من خلال منع دول ومجموعات ارهابية من امتلاك قدرات نووية".

وحذر نتانياهو مجدداً من التواجد الإيراني في سوريا بعد أن تعهد سابقاً عدم السماح لتلك الدولة بتثبيت أقدامها عسكرياً في سوريا المجاورة.

وفي 9 أيار/مايو قتل سبعة ايرانيين من بين 14 شخصا في ضربة جوية صباحية على قاعدة التيفور الجوية في سوريا، وألقت روسيا وايران بمسؤوليتها على اسرائيل التي لم تنف أو تؤكد ذلك.

وقال نتانياهو انه ابلغ ماي أن الرئيس السوري بشار الاسد "يجب أن يفهم أنه عندما يسمح لإيران وحلفائها بترسيخ وجودهم العسكري في بلاده فإنه يعرض للخطر سوريا واستقرار المنطقة".

والاحد قال وزيران اسرائيليان ان اسرائيل ستواصل العمل لمنع ايران من ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وسعت اسرائيل الى تجنب التورط مباشرة في الحرب السورية، إلا أنها تؤكد شنها عشرات الغارات الجوية في سوريا لمنع ايصال اسلحة متطورة الى حزب الله اللبناني الذي تعتبره عدوا لها.

ويدعم حزب الله وايران وروسيا نظام الاسد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب