محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الاوغندي يويري موسيفيني مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في انتيبي في 4 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

احيا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين في انتيبي باوغندا ذكرى العملية التي قتل شقيقه خلالها العام 1976 قبل ان يبحث في المسائل الامنية في اليوم الاول من جولة له في افريقيا جنوب الصحراء.

وبعد ان شارك في قمة مصغرة مخصصة لمحاربة الارهاب، يتوقع ان يغادر نتانياهو كمبالا مساء الاثنين الى كينيا حيث يلتقي الثلاثاء الرئيس اوهورو كينياتا بعد اشهر على زيارة الاخير لاسرائيل.

والمحطة الاولى لهذه الجولة الرامية الى تطوير العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين اسرائيل وافريقيا تخللها استقبال رسمي في مطار انتيبي بعد اربعين عاما على عملية نفذتها وحدة كوماندوس اسرائيلية لتحرير رهائن.

وقال نتانياهو في كلمة القاها في مطار انتيبي على ضفاف بحيرة فيكتوريا على مسافة 40 كلم جنوب العاصمة كمبالا "قبل اربعين عاما نفذ جنود اسرائيليون مهمة تاريخية بطولية يصعب محوها من الذاكرة".

وكان شقيقه يوناثان قائد مجموعة الكوماندوس الذي قتل في هذه العملية الرامية للافراج عن ركاب طائرة كانت تقوم برحلة بين تل ابيب وباريس خطفت الى انتيبي حيث استقبل الدكتاتور الاوغندي عيدي امين دادا القراصنة.

ووصف نتانياهو زيارته ب"المؤثرة جدا" مؤكدا انها ترمز الى تطور العلاقات بين اسرائيل وافريقيا.

وقال "قبل اربعين عاما حطت طائرتهم ليلا في بلد يحكمه دكتاتور متوحش قدم للارهابيين ملجأ". واضاف "اليوم حطت طائرتنا في وضح النهار واستقبلنا رئيس يحارب الارهاب".

- "اسرائيل تعود الى افريقيا" -

وحضر نحو 500 شخص، ضمنهم جنود شاركوا في العملية، حفل احياء هذه الذكرى وسط اجراءات امنية مشددة. وقام جنود اسرائيليون بعرض مع خلفية عبارة عن طائرة من طراز لوكهيد سي 130 هيركوليز، مماثلة لتلك التي تم استخدامها العام 1976.

وقال نتانياهو "افريقيا قارة صاعدة. بعد عقود يمكنني القول ان اسرائيل عادت الى افريقيا وان افريقيا عادت الى اسرائيل".

وابان الستينات، نأى العديد من البلدان الافريقية بأنفسهم عن اسرائيل بسبب حروبها مع جيرانها بين العامين 1967 و 1973 والروابط التي كانت بين تل ابيب ونظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.

وكان نتانياهو قال قبل سفره "اغادر الآن في جولة تاريخية الى افريقيا" مشيرا الى انها الزيارة الاولى التي يقوم بها رئيس وزراء اسرائيلي الى افريقيا جنوب الصحراء "منذ عشرات السنين".

وفي 2005 عندما لم يكن نتانياهو بعد رئيسا للوزراء، زار اوغندا ورفع الستار عن لوحة تخليدا لذكرى شقيقه.

وبعد اوغندا، يتوجه رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي يرافقه وفد يضم 80 من رجال الاعمال يمثلون نحو خمسين شركة الى كينيا ثم اثيوبيا فرواندا. لكن هذه الزيارة لها طابع دبلوماسي قبل ان تكون اقتصادية.

وتسعى اسرائيل ايضا الى ضمان دعم البلدان الافريقية في المؤسسات الدولية خصوصا الامم المتحدة، حيث تتعرض لانتقادات حادة تتعلق باحتلال اراض فلسطينية او بسبب انشطتها النووية.

واكد الرئيس الاوغندي يوئيري موسيفيني انه تم التطرق الى هذه النقطة وان "هذا الجزء من المباحثات سري".

ومساء الاثنين في ختام قمة مصغرة شارك فيها رؤساء كينيا ورواندا واثيوبيا وجنوب السودان وزامبيا وملاوي، قال نتانياهو ان بلاده طورت خبرة في محاربة "الارهاب" وان اسرائيل "مستعدة لتقاسمها مع الدول الافريقية".

وقال نتانياهو "تعلمت من شقيقي ان امرين ضروريان لهزيمة الارهابيين : الوضوح والشجاعة. عندما يهزم الارهاب في بلد ما يضعف في كل البلدان. لهذا السبب كانت انتيبي انتصارا للبشرية جمعاء".

واضاف ان عملية انتيبي كانت "منعطفا" لاسرائيل لان البلاد تعلمت كيف تدافع عن نفسها وحدها. وتابع "كانت بالطبع عملية الانقاذ الاكثر جرأة في التاريخ".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب