محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صحافيون يجولون في استديوهات قناة الجزيرة اميركا لدى افتتاح مكاتبها في نيويورك في 16 آب/اغسطس 2013

(afp_tickers)

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ليل الاربعاء انه يريد طرد قناة الجزيرة القطرية من اسرائيل، وذلك في غمرة التوتر بين الفلسطينيين والدولة العبرية حول المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وكتب نتانياهو على صفحته في فيسبوك ان "قناة الجزيرة تواصل الحض على العنف في محيط جبل الهيكل" وهي التسمية العبرية للحرم القدسي.

واضاف "لقد طلبت من الاجهزة المكلفة تطبيق القانون مرارا اغلاق مكتب الجزيرة في القدس. اذا لم يكن ذلك ممكنا بسبب تفسير القانون فسأسعى الى اجراء التعديلات اللازمة على القانون لطرد الجزيرة من اسرائيل".

وتتهم الدولة العبرية منذ سنوات القناة القطرية بالانحياز في تغطيتها للنزاع الدائر بين اسرائيل والفلسطينيين.

ونددت القناة، ومقرها الدوحة، الخميس بما وصفتها أنها "اتهامات تعسفية وتصريحات عدائية"، مؤكدة أنها مستعدة "لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة اذا أراد الاسرائيليون تنفيذ تهديداتهم".

وتاتي تصريحات نتانياهو بعد قرابة اسبوعين من التوتر في محيط الحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة حيث ازالت السلطات الاسرائيلية بوابات كشف المعادن التي وضعتها بعد هجوم في 14 تموز/يوليو اسفر عن مقتل شرطيين اسرائيليين اضافة الى المهاجمين الثلاثة.

ووضعت بدلا منها مسارات حديدية وأعمدة كاميرات، لكنها سارعت الى ازالتها ايضا فجر الخميس.

ورأى الفلسطينيون في الاجراءات الأمنية الأخيرة محاولة من اسرائيل لبسط سيطرتها على الموقع، ورفضوا دخول الحرم القدسي وأدوا الصلاة في الشوارع المحيطة.

واندلعت احتجاجات فلسطينية عارمة تخللتها صدامات أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين. وليل الجمعة، طعن فلسطيني عائلة مستوطنين اسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة فقتل ثلاثة منهم.

كما تتزامن تصريحات نتانياهو مع النزاع الدائر بين قطر ودول عربية تقاطعها تطالب ايضا باغلاق قناة الجزيرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب