محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس في 11 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء السبت عن "دعمه الكامل" للضربات الاميركية والفرنسية والبريطانية على مواقع عسكرية للنظام السوري ردا على هجوم كيميائي مفترض.

وقال نتانياهو في بيان "قبل عام، اكدت ان اسرائيل تدعم في شكل كامل قرار الرئيس دونالد ترامب التعبئة ضد استخدام وانتشار الاسلحة الكيميائية"، مؤكدا ان هذا الدعم "لم يتغير".

وتابع نتانياهو "صباحا اظهرت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة ان التزامها لا يقتصر على تصريحات مبدئية".

وشدد رئيس الوزراء الاسرائيلي على انه "يجب ان يكون واضحا للرئيس (السوري بشار) الاسد ان جهوده المستمرة لحيازة اسلحة الدمار الشامل واستخدامها، وازدراءه غير المقبول للقانون الدولي وسماحه لايران وحلفائها بالتمركز عسكريا في سوريا يعرض سوريا للخطر".

وقد تم ابلاغ الدولة العبرية مسبقا بالضربات الاميركية والفرنسية والبريطانية بحسب الاذاعة الرسمية الاسرائيلية.

وكانت اسرائيل دانت الاثنين الماضي الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا متهمة النظام السوري بارتكاب "جريمة ضد الانسانية" وامتلاك قدرات انتاجية جديدة في هذا المجال.

واوقع هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية في مدينة دوما في الغوطة الشرقية، آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، اكثر من 40 قتيلا بحسب "الخوذ البيضاء"، عناصر الدفاع المدني في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، والجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز). الا ان هذه الاتهامات لم يتسن التثبت من صحتها من مصدر مستقل.

وتشهد الجبهة السورية توترا شديدا بين ايران واسرائيل.

واتهمت دمشق وموسكو وطهران الاثنين اسرائيل بشن ضربة جوية استهدفت مطار التيفور العسكري في محافظة حمص، ادت الى مقتل 14 شخصا بينهم سبعة ايرانيين.

وتوعدت ايران غداة الهجوم بالانتقام معلنة ان الهجوم "لن يمر دون رد".

ولم تعلن اسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم وضاعفت من تحذيراتها لايران.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب