Navigation

Skiplink navigation

نتانياهو يلتقي بومبيو هذا الأسبوع في البرتغال

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يصافح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في القدس في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2019 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 03 ديسمبر 2019 - 20:01 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

يلتقي وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو هذا الأسبوع في البرتغال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بحسب ما أفادت وزارة الخارجيّة الأميركيّة ومصادر في القدس الثلاثاء، وذلك في إطار التقارب الإسرائيلي مع الدول العربيّة.

وسيكون بومبيو ونتانياهو في لشبونة مساء الأربعاء والخميس. وعلى الأثر، يتوّجه بومبيو الخميس إلى المغرب، حيث يلتقي الملك محمّد السادس، قبل أن يعود مساء اليوم نفسه إلى واشنطن.

وأشار مصدر دبوماسي أميركي الأسبوع الماضي إلى أنّ "المغرب يلعب دوراً كبيراً في المنطقة كشريك مهمّ في تعزيز التسامح ولديه أيضاً روابط وعلاقة هادئة مع إسرائيل".

ويأتي ذلك في وقت ترغب الدولة العبرية بالتقرّب من بعض الدول العربية وخصوصاً دول الخليج على غرار السعودية التي تتشارك معها العداء حيال إيران.

وقالت مصادر سياسية في القدس لوكالة فرانس برس إن "نتانياهو سيلتقي بومبيو في البرتغال". وأكّدت المتحدّثة باسم الخارجيّة الأميركيّة مورغان أورتاغوس أنّ هذا اللقاء سيتمّ، من دون أن تعطي مزيدًا من التفاصيل.

وسيلتقي رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا، نتانياهو وبومبيو في اجتماعين منفصلين الخميس في لشبونة، بحسب ما أكّد مكتبه لفرانس برس. وأشار المكتب إلى أن كوستا لن يدلي بتصريحات بعد الاجتماعين.

وانتقد نتانياهو الأحد دولا أوروبية انضمّت للتو إلى آلية "إينستكس" للمقايضة التجارية مع إيران التي ابتكرها الأوروبيون للالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على الجمهورية الإسلامية لتجنّب استخدام الدولار.

وسيكون اللقاء بين نتانياهو وبومبيو الأول منذ أن غيّرت الولايات المتحدة قبل أسبوعين، سياستها بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وباتت واشنطن تعتبر أن هذه المستوطنات لا تُعدّ "في ذاتها غير متّسقة مع القانون الدولي"، رغم قرارات مجلس الأمن التي تعتبر المستوطنات غير قانونيّة كونها مقامة على أراض فلسطينيّة محتلّة.

وكان يُفترض أن تكشف واشنطن خطتها للتسوية في الشرق الاوسط بعد الانتخابات الإسرائيلية في أيلول/سبتمبر الماضي. لكن لم تنتج هذه الانتخابات فائزاً بشكل واضح وقد تُرغم الدولة العبرية على إجراء انتخابات جديدة، ستكون الثالثة خلال عام واحد، وذلك مطلع العام 2020.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة