محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات موالية للرئيس هادي ومدنيون يتفقدون موقع اعتداء انتحاري استهدف مدير امن عدن، الخميس 28 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

نجا مدير امن عدن من اعتداء الخميس استهدف مقر اقامته في ثاني مدن اليمن، التي اصبحت عاصمة "مؤقتة" لبلد يخوض حربا وينشط فيه الجهاديون، على ما اعلن مسؤول امني.

وقال شاهد ان الانتحاري كان متنكرا بزي امرأة.

واضاف المسؤول الامني ان الانتحاري الذي كان يقود سيارة مفخخة، لم يتمكن من الوصول الى هدفه ففجر شحنته في حاجز على مدخل منزل اللواء شلال شائع.

وقد نجا مدير امن عدن من الاعتداء، لكن احد حراسه اصيب بالانفجار.

وكان مصدر في الاجهزة الامنية تحدث عن عدد كبير من الاصابات.

وكان الانتحاري متنكرا بزي امرأة وقد اوقف على الحاجز بينما كان يتقدم بسيارته في اتجاه منزل مدير امن عدن، كما قال الشاهد.

ولم تتبن اي جهة التفجير لكن اللواء سبق ان كان هدفا للجهاديين.

في شباط/فبراير فتح مسلحون يعتقد انهم من القاعدة النار على موكب للواء شائع ومحافظ عدن عيدروس الزبيدي.

كما نجا المسؤولان في 5 كانون الثاني/يناير من اعتداء استهدف موكبهما في عدن وادى الى مقتل اثنين من حراسهما.

وتشهد عدن منذ اشهر تناميا في نفوذ الجماعات المسلحة وبينها التنظيمات الجهادية التي تسيطر على مناطق في المدينة وتفرض فيها قوانينها، وسبق لها ان نفذت اغتيالات وهجمات وتفجيرات. وافادت التنظيمات الجهادية من النزاع المستمر منذ اكثر من عام بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم، لتعزيز نفوذها خصوصا في جنوب اليمن.

شنت القوات الحكومية في الفترة الاخيرة عملية واسعة النطاق على تنظيم القاعدة في الجنوب وتمكنت من استعادة عدد كبير من المدن والقرى التي سيطرت هذه المجموعة الجهادية عليها فترة طويلة، ومنها المكلا كبرى مدن حضرموت المترامية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب