محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دانيل لفنسون، نجب روبربت لفنسون، يدلي بشهادته امام لجنة العلاقات الخارجية في الكابيتول هيل بواشنطن في حزيران/يونيو 2015

(afp_tickers)

انتقد نجل اميركي هو المدني الذي احتجز لاطول فترة في تاريخ الولايات المتحدة، ادارة الرئيس باراك اوباما للتخلي عن العميل السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) في سجن ايراني.

وروبرت لفنسون الذي كلفته وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) مهمة في ايران، مفقود منذ عقد تقريبا في هذا البلد. وقد اختفى في ظروف غامضة في اذار/مارس 2007 خلال زيارة لجزيرة كيش الايرانية.

وكان عميل الاف بي آي السابق لفنسون البالغ اليوم 68 سنة من العمر، يجري تحقيقات في قضية تزوير السجائر في المنطقة.

وكتب دان لفنسون مقالا في صحيفة "نيويورك بوست" بعد ان افرجت ايران عن عدد من الاميركيين المسجونين اثر ابرام الاتفاق النووي العام الماضي مع الدول الكبرى، فيما بقي مصير والده مجهولا، واهملت واشنطن ملفه.

وقال "لم يعترف البيت الابيض والخارجية الاميركية بانه رهينة". واضاف "رفض متحدث باسم وزارة الخارجية طوال ثلاث دقائق ونصف وصفه بانه رهينة عندما سأله صحافي عن والدي".

ويؤكد البيت الابيض ان لفنسون لم يكن يعمل لحساب الحكومة الاميركية لدى اختفائه. وفي كانون الثاني/يناير قال البيت الابيض ان الولايات المتحدة لا تعتقد انه لا يزال في ايران.

لكن صحيفة "واشنطن بوست" قالت ان لفنسون كان يعمل للسي آي ايه حينها وكان يفترض ان يلتقي مخبرا حول برنامج ايران النووي.

وقال دان لفنسون "ظهر والدي يطلب المساعدة في فيديو ومكبلا في صور، ما يعني انه محتجز قسريا. فهل نحتاج الى ادلة اضافية؟".

وفي كانون الثاني/يناير افرجت طهران عن اربعة ايرانيين يحملون الجنسية الاميركية احتجز بعضهم لسنوات، في عملية تبادل، فيما افرج عن اميركي خامس في صفقة منفصلة.

وفي المقابل اصدرت واشنطن عفوا عن سبعة ايرانيين وسحبت مذكرات توقيف دولية بحق 14 ايرانيا.

وعملية تبادل الاسرى جرت بعد ان اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران لا تسعى الى امتلاك القنبلة الذرية ورفعت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي العقوبات الاقتصادية عن طهران.

وقال لفنسون انه ان مارست واشنطن ضغوطا اكبر فسيتم الافراج عن والده.

واضاف "لا شك لدي في انه لو قالت الادارة الاميركية لايران انه لن يكون هناك مفاوضات جديدة حول اي ملف الى ان يفرج عن والدي ستسارع طهران الى معالجة القضية".

وتابع "لكن واشنطن لم تبد ارادة للقيام بذلك واننا عاجزون عن اتخاذ اي خطوة... لقد تم التخلي عن والدي".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب