محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عند مدخل قصر الاليزيه في 8 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

تتجه الحركة الجديدة التي انشأها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قبل عام نحو الحصول خلال الانتخابات التشريعية الاحد على غالبية نيابية مريحة، في حين قد تتلقى الاحزاب التقليدية اليمينية واليسارية على حد سواء ضربة قاسية.

وبعد شهر من انتخابه رئيسا يبدو ان ماكرون (39 عاما) في طريقه للحصول على غالبية مريحة تتيح له تنفيذ الاصلاحات التي وعد بها اثناء حملته الانتخابية، عبر جمعية وطنية جديدة ذات تركيبة جديدة بالفعل.

وتساءلت صحيفة ليبراسيون السبت "موجة ام تسونامي؟" معتبرة ان "الناخبين يبدون مستعدين لمنح مفاتيح الجمعية لايمانويل ماكرون".

ومنحت آخر الاستطلاعات حركة ماكرون "الجمهورية الى الامام"، 30 بالمئة من نوايا التصويت امام حزب الجمهوريين (يمين-20 بالمئة) والجبهة الوطنية (يمين متطرف-18 بالمئة).

كما توقعت الاستطلاعات حصول حركة "فرنسا المتمردة" بزعامة اليساري المتشدد جان لوك ميلانشون على 12,5 بالمئة ثم الحزب الاشتراكي (8 بالمئة).

وقال رئيس الوزراء ادوار فيليب الجمعة بحذر "من واقع التجربة، يتعين المضي في الحملة حتى النهاية .. الامر ليس محسوما سلفا".

وسيشكل حصول ماكرون على عدد كبير من النواب تأكيدا للرغبة الكبيرة في التغيير السياسي لدى الفرنسيين.

وكانت رغبة الرئيس ماكرون في كسر الخطوط السياسية التقليدية دفعته الى تشكيل حكومة تضم شخصيات من اليمين واليسار على حد سواء، ومن المجتمع المدني.

وستنظم الانتخابات مرة اخرى تحت رقابة امنية مشددة مع نشر 50 الف شرطي ودركي بسبب المخاوف من التهديدات الارهابية.

ويخشى حزبا اليمين واليسار التقليديان اللذان تقاسما الهيمنة على الساحة السياسية منذ 60 عاما وخرجا من الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية، من تلقي ضربة قاسية من حركة ماكرون التي قد تسيطر على المشهد السياسي الفرنسي بعد الحصول على اكثرية نيابية مريحة.

-"كسب سياسي كامل"-

وتشير العديد من التوقعات الى احتمال ان تحصل حركة ماكرون على ما يقرب من 400 مقعد وهو عدد يفوق بكثير عتبة ال 289 مقعدا المطلوبة للحصول على الاغلبية المطلقة، حتى وان دعا المختصون الى الحذر خصوصا بسبب نسبة الامتناع عن التصوبت التي يمكن ان تصل الى رقم قياسي لم تشهده منذ 1958.

وقال فرنسوا باروان المكلف الانتخابات التشريعية في حزب الجمهوريين (يمين) الجمعة ان ماكرون وحركته "يتبعان استراتيحية هيمنة (..) لا اعتقد ان هذا الامر صحي للنقاش الديموقراطي في السنوات الخمس المقبلة".

من جانبه اعتبر دومينيك روسو استاذ القانون الدستوري، انه اذا حصل ماكرون على الاغلبية المطلقة "سيشكل ذلك مكسبا سياسيا كاملا، كما سيعني، على الاقل لبعض الوقت، تدمير الاحزاب التقليدية".

وايد الناخبون في الخارج الذين صوتوا نهاية الاسبوع الماضي، مرشحي حركة ماكرون التي يمكن ان تفوز في 10 من الدوائر الاحدى عشرة.

واكد تصويتهم استمرار الاجواء المواتية لماكرون وايضا استمرار انهيار اليمين واليسار.

وهو وضع مقلق بالنسبة لنحو 350 نائبا يعيدون الترشح الاحد وبينهم العديد من الشخصيات المعروفة الذين قد يدفعون فاتورة "سياسة ارحل" التي باتت تغري الفرنسيين.

وفي كل الاحوال فان تجديد الجمعية الوطنية مضمون مع عدم اعادة ترشح نحو 40 بالمئة من النواب الحاليين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب