دفع الهجوم الذي تشنّه القوات التركية وفصائل سورية موالية لها لليوم الثالث في شمال شرق سوريا، نحو مئة ألف شخص إلى مغادرة منازلهم، وفق ما أفادت الأمم المتحدة الجمعة.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن "ما يقرب من مئة ألف شخص قد غادروا منازلهم. ورغم أنه تمّ إيواء معظمهم في المجتمعات المضيفة، إلا أنّ أعداداً متزايدة منهم ما زالوا يتوافدون على مراكز الإيواء الجماعية (...) والمدارس في الحسكة وتل تمر".

وحذّرت من تداعيات تصاعد أعمال العنف على الخدمات الأساسية، مشيرة إلى خروج محطة مياه من الخدمة، "يعتمد 400 الف شخص في مدينة الحسكة والمناطق المحيطة بها عليها كمصدر للمياه".

ولم تتمكن فرق الإصلاح الفنية من الوصول إلى المحطة لإعادة ضخّ المياه جراء الاشتباكات، وفق البيان.

وحذّرت منظمات دولية من كارثة إنسانية وشيكة في شمال شرق سوريا. ونبّهت 14 منظمة إغاثة دولية في بيان مشترك الخميس من أن تصاعد العنف قد يؤدي إلى تعليق تقديمها للمساعدات.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، باتت مناطق تعرضت للقصف أو تدور اشتباكات في محيطها بين القوات التركية والمقاتلين الأكراد شبه خالية من سكانها، خصوصاً في المنطقة الممتدة من رأس العين (الحسكة) حتى تل أبيض (الرقة).

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك