نزوح مئة ألف شخص منذ بدء الهجوم التركي في شمال شرق سوريا (الأمم المتحدة)

مدنيون عرب وأكراد سوريون يصلون إلى بلدة تل تمر، في محافظة الحسكة شمال غرب سوريا، بعد فرارهم من القصف التركي على البلدات الشمالية الشرقية على طول الحدود التركية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2019 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أكتوبر 2019 - 16:36 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

دفع الهجوم الذي تشنّه القوات التركية وفصائل سورية موالية لها لليوم الثالث في شمال شرق سوريا، نحو مئة ألف شخص إلى مغادرة منازلهم، وفق ما أفادت الأمم المتحدة الجمعة.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن "ما يقرب من مئة ألف شخص قد غادروا منازلهم. ورغم أنه تمّ إيواء معظمهم في المجتمعات المضيفة، إلا أنّ أعداداً متزايدة منهم ما زالوا يتوافدون على مراكز الإيواء الجماعية (...) والمدارس في الحسكة وتل تمر".

وحذّرت من تداعيات تصاعد أعمال العنف على الخدمات الأساسية، مشيرة إلى خروج محطة مياه من الخدمة، "يعتمد 400 الف شخص في مدينة الحسكة والمناطق المحيطة بها عليها كمصدر للمياه".

ولم تتمكن فرق الإصلاح الفنية من الوصول إلى المحطة لإعادة ضخّ المياه جراء الاشتباكات، وفق البيان.

وحذّرت منظمات دولية من كارثة إنسانية وشيكة في شمال شرق سوريا. ونبّهت 14 منظمة إغاثة دولية في بيان مشترك الخميس من أن تصاعد العنف قد يؤدي إلى تعليق تقديمها للمساعدات.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، باتت مناطق تعرضت للقصف أو تدور اشتباكات في محيطها بين القوات التركية والمقاتلين الأكراد شبه خالية من سكانها، خصوصاً في المنطقة الممتدة من رأس العين (الحسكة) حتى تل أبيض (الرقة).

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة