محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أدى القتال المحتدم في مدينة مراوي بين الجيش والمتطرفين الاسلاميين إلى مقتل أكثر من 400 شخص ونزوح أكثر من 400 ألف آخرين. صورة في 27 حزيران/يونيو 2017.

(afp_tickers)

نزح نحو 400 الف شخص من محيط مدينة مراوي الفيليبينية التي يسيطر عليها متطرفون اسلاميون، بحسب ما اعلن مسؤولون السبت محذرين من تفشي الامراض بين النازحين.

وتحولت مدينة مراوي التي تعد عاصمة للمسلمين في الفيليبين ذات الغالبية الكاثوليكية إلى مدينة أشباح بعد أن اجتاحها متطرفون يرفعون راية تنظيم الدولة الإسلامية في 23 ايار/مايو الفائت.

ومنذ اكثر من شهر، يشن الجيش هجوما كبيرا باستخدام المقاتلات والمروحيات الهجومية والمدرعات لدحر المسلحين المنتمين لحركة مواتي الإسلامية.

وأدى القتال في المدينة إلى مقتل أكثر من 400 شخص، فيما لا يزال مسلحو حركة مواتي يسيطرون على اجزاء من المدينة مستخدمين القناصة والعبوات لابطاء تقدم الجيش نحوهم.

وقالت ليزا مازو، مديرة الدفاع المدني الاقليمي إن سكان المناطق المحيطة بمراوي يغادرون منازلهم أيضا بسبب القتال.

وأوضحت أرقام إدارة الخدمة الاجتماعية إن 389 ألف شخص فروا من المدينة والمناطق المحيطة بها.

وتم اسكان 70,380 شخصا منهم في 79 مركز ايواء تديرها الحكومة، فيما توجه الباقون للاقامة لدى اقاربهم.

وأوضحت مازو أن مسؤولي الاغاثة يواجهون صعوبات في التعامل مع تفشي الأمراض في مراكز الإيواء، فيما تواصل القوات الحكومية ضرباتها الجوية والمدفعية.

وقالت "هناك حالات مقلقة من الأمراض الجلدية والمعوية ليس فقط في مراكز الايواء لكن ايضا في البيوت التي تستضيف اللاجئين".

وتوفي 26 شخصا في المستشفيات بعد أن فروا من مراوي بسبب أمراض مختلفة، حسب الناطق المحلي باسم ادارة الصحة جان غالبان.

وتعهد الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي، الذي فرض الاحكام العرفية في مراوي بعد اندلاع القتال، بدحر المتطرفين.

وقال دوتيرتي في خطاب امام عمال حكوميين "لن نخرج من مراوي قبل أن نقضي على آخر إرهابي"لكنه اقر ب"أننا نمر بأوقات صعبة".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب