محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دمار داخل مبنى القنصلية المحروق في بنغازي في 13 ايلول/سبتمبر 2012

(afp_tickers)

نقل احمد ابو ختالة المسؤول المفترض عن الهجوم الدامي على القنصلية الاميركية في بنغازي بليبيا في 11 ايلول/سبتمبر 2012، السبت الى الولايات المتحدة حيث ستتم محاكمته.

واسفر الهجوم على البعثة الدبلوماسية الاميركية عن مقتل السفير الاميركي في طرابلس كريستوفر ستيفنز وثلاثة موطفين اميركيين اخرين.

وفي بيان قال وليام ميلر المتحدث باسم النيابة الفدرالية لوكالة فرانس برس ان احمد ابو ختالة، وهو ليبي، تم تسليمه الى القضاء الاميركي في واشنطن صباح السبت "للرد على اتهامات تتعلق بدوره المفترض في الهجوم الارهابي في 2012 في بنغازي".

واضاف انه مثل امام محكمة فدرالية في واشنطن عند الساعة 15,30 بالتوقيت المحلي (19,30 ت غ).

ويواجه ابو ختالة ثلاثة اتهامات بينها "قتل شخص خلال هجوم ضد مؤسسة فدرالية"، بحسب وزير العدل اريك هولدر. وهو يواجه عقوبة الاعدام في حال ادانته.

واعتقل احمد ابو ختالة قبل اسبوعين اثناء عملية للقوات الخاصة الاميركية قرب بنغازي في شرق ليبيا تم تنظيمها بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي آي).

وبعد اعتقاله، نقل الى سفينة تابعة للبحرية الاميركية نقلته لاحقا الى الولايات المتحدة.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فقد نقل ابو ختالة السبت الى واشنطن بواسطة مروحية من على متن هذه السفينة. واكدت الصحيفة ان المشتبه به معتقل "تحت مراقبة مشددة" في العاصمة الاميركية.

وفي 2012، تمكنت التايمز من توجيه اسئلة الى احمد ابو ختالة. واقر هذا الاخير بانه كان حاضرا اثناء الهجوم على البعثة الاميركية في بنغازي، من دون ان يعلن مسؤوليته الكاملة عنه.

وفي غمرة توقيفه، بررت الولايات المتحدة هذا العمل امام مجلس الامن الدولي، مؤكدة ان الرجل "شخصية اساسية" في الهجوم وانه "لا يزال يعد هجمات مسلحة ضد الاميركيين".

من جهتها، نددت ليبيا باعتقاله ودانت ما وصفته بانه "اساءة مؤسفة لسيادتها".

والهجوم في بنغازي الذي نظم رمزيا في 11 ايلول/سبتمبر 2012، لم يكتف باثارة موجة من الغضب في الولايات المتحدة وحسب لكنه اثار موجة جدل حاد في واشنطن.

ومنذ الهجوم، يتهم الجمهوريون ادارة باراك اوباما عموما ووزيرة الخارجية آنداك هيلاري كلينتون خصوصا، باخفاء معلومات في اوج حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية.

واوضحت الحكومة الاميركية في مرحلة اولى ان الاعتداء يعود لنشر شريط فيديو مناهض للاسلام على يوتيوب، وهي رواية سرعان ما تبين عدم صحتها.

ومنذ ذلك الوقت، زودت الحكومة الاميركية الكونغرس بالاف الصفحات من الوثائق الداخلية، لكن الجمهوريين لا يزالون مقتنعين بان البيت الابيض لم يقل كل شيء.

وفي مذكراتها التي نشرت هذا الشهر، نددت هيلاري كليتون المرشحة الاوفر حظا في السباق الى البيت الابيض في 2016 "بالذين يستخدمون هذه الماساة دون هوادة لاغراض سياسية".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب