محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فلسطينيون يتظاهرون ضد الحكم الصادر بحق الجندي الاسرائيلي ايلور عزريا في قضية الاجهاز على الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في 21 شباط/فبراير 2017

(afp_tickers)

تقرر وضع جندي إسرائيلي دين بالاجهاز على فلسطيني جريح في الحبس المنزلي ابتداء من 20 تموز/يوليو في انتظار الرد على استئناف يطالب فيه الدفاع بتبرئته.

واعلنت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الاثنين ان محكمة عسكرية قررت وضع الجندي ايلور عزريا قيد الاعتقال المنزلي في 20 من تموز/يوليو، وهو تاريخ انتهاء خدمته العسكرية الالزامية لثلاث سنوات.

وكان الجندي الذي يحمل الجنسية الفرنسية "قيد الاعتقال المفتوح" في قاعدته العسكرية.

ومن المقرر ان يصدر القضاة العسكريون قرارا حول الاستئناف الذي قدمه الجندي في 30 من تموز/يوليو المقبل، بحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية.

أصدرت محكمة عسكرية في 21 شباط/فبراير الماضي، حكما بسجن الجندي 18 شهرا بعد إدانته بالقتل غير العمد لاجهازه على عبد الفتاح الشريف برصاصة في الرأس في 24 آذار/مارس 2016 في مدينة الخليل بينما كان ممددا ومصابا بجروح خطرة من دون ان يشكل خطرا ظاهرا، اثر تنفيذه هجوما بسكين على جنود اسرائيليين.

واقدم الشريف مع شاب فلسطيني آخر قبل قتله على طعن جندي أصيب بجروح طفيفة. وقتل الفلسطيني الاخر ويدعى رمزي القصراوي بالرصاص.

وصور ناشط إطلاق عزريا رصاصة على رأس الشريف في مدينة الخليل وانتشر شريط الفيديو بشكل واسع على الانترنت وعرضته قنوات التلفزيون الاسرائيلية الخاصة والحكومية.

وأثار الحكم خيبة أمل المدافعين عن حقوق الانسان وصرحت منظمة العفو الدولية ان القضاة أصدروا "إشارة خطيرة مفادها أن منفذي أعمال خطيرة ضد الفلسطينيين يتمتعون بحماية النظام".

واعتبر الادعاء، الذي طلب سجن الجندي فترة تراوح بين ثلاث الى خمس سنوات، في طلب الاستئناف الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "ان العقوبة المفروضة على المدعى عليه متسامحة للغاية وغير متناسقة مع مستوى العقوبة المقبولة لأفعاله".

أثارت قضية عزريا انقساما في الرأي العام في الدولة العبرية، بين من يؤيد التزام الجيش بشكل صارم بالمعايير الأخلاقية، ومن يشدد على وجوب مساندة الجنود في وجه الهجمات الفلسطينية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب