محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة الموريتانية امام مركز اقتراع في نواكشوط في 21 حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

افاد مصدر في ادارة السجون الموريتانية وكالة فرانس برس الجمعة ان 13 سجينا سلفيا موريتانيا يعتبرون خطيرين اعيدوا الى نواكشوط بعدما كانوا نقلوا الى سجن محصن في الشمال.

وقال هذا المصدر رافضا كشف هويته ان هؤلاء السجناء الذين كانوا نقلوا العام 2011 من العاصمة "اعيدوا الى نواكشوط في ثلاث مجموعات متتالية. وقد اعيدت اخر مجموعة الاربعاء الماضي وهي مؤلفة من اربعة اشخاص".

وحكم على جميع هؤلاء بالاعدام او بالسجن مددا طويلة لارتكابهم اعمالا ارهابية على صلة بمجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

واوضح المصدر انه من الناحية الرسمية، "فان عودتهم (الى نواكشوط) تمت استنادا الى سلوكهم الحسن في السجن في شكل عام"، لافتا الى ان "ابعادهم استهدف فصلهم عن انصارهم الذين كانوا يتواصلون معهم يوميا ويعدون معا اعمالا اجرامية في البلاد".

واعتبر متخصص في القضايا الامنية ان نقل هؤلاء السجناء الى نواكشوط يتصل بـ"تحسن الوضع الامني في المنطقة"، وخصوصا منذ التدخل العسكري الدولي في مالي المجاورة لموريتانيا بمبادرة من فرنسا.

واتاحت هذه العملية التي بدأت في كانون الثاني/يناير 2013 ولا تزال مستمرة، طرد الجهاديين من كبرى المدن في شمال مالي.

واضاف المتخصص ان نجاح الحكومة الموريتانية في التصدي للمتطرفين في البلاد ساهم ايضا في تحسن الوضع الامني.

وكانت منظمات عدة للدفاع عن حقوق الانسان وذوو السجناء اطلقوا حملة مطالبين بعودتهم الى نواكشوط وامكان التواصل معهم.

وفي 2011، نقلت مصادر امنية واقرباء للسجناء انه تم نقلهم من السجن المركزي في العاصمة الى مكان سري في الشمال. وتحدثت الصحافة المحلية يومها عن سجن صلاح الدين المحصن في الصحراء الموريتانية.

وبين هؤلاء السجناء ثلاثة موريتانيين دينوا باغتيال اربعة سياح فرنسيين في اليغ (جنوب) في نهاية كانون الاول/ديسمبر 2007. وقد تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي هذه العملية.

واحد هؤلاء الثلاثة معروف ولد هيبا الذي توفي اثناء سجنه في 12 ايار/مايو بحسب مصدر امني، من دون ان ترشح اي معلومات عن ظروف وفاته.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب