محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس حزب التحالف الديموقراطي، اكبر احزاب المعارضة في جنوب افريقيا موسي مايمان يتحدث الى الصحافيين في بريتوريا غداة الانتخابات البلدية، 4 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

مني حزب المؤتمر الوطني في جنوب افريقيا الخميس بنكسة قوية في الانتخابات البلدية بعد ان اظهرت نتائج اولية انخفاض شعبية الحزب الذي انهى الفصل العنصري.

وبعد فرز نحو 80% من الاصوات، جاء الحزب متقدما في انحاء البلاد الا انه سجل اسوأ اداء انتخابي له منذ انهيار حكم الاقلية البيضاء قبل 22 عاما.

ويتوجه التحالف الديموقراطي المعارض الرئيسي الى الفوز في انتخابات كيب تاون ويتقدم في مدينة بورت اليزابيت الساحلية.

اما العاصمة بريتوريا ومدينة جوهانسبرغ، المركز الاقتصادي للبلاد، فتحتدم فيهما المنافسة بين حزب المؤتمر الوطني والائتلاف الديموقراطي.

ويتوقع ان تعلن النتائج النهائية الجمعة، وستفتح عهدا جديدا في السياسة الائتلافات المحلية في جنوب افريقيا.

وفاز حزب المؤتمر الوطني باكثر من 60% من الاصوات في كل انتخابات خاضها منذ بدأت البلاد الانتخابات التي يشارك فيها البيض والسود في 1994 عندما تولى نلسون مانديلا الرئاسة.

ومساء الخميس لم يحصل سوى على 54% مقارنة مع 62% حصل عليها في الانتخابات البلدية الاخيرة في 2011.

وحصل الائتلاف الديموقراطي على 27% بينما حصل "مقاتلو الحرية الاقتصادية" على 7%، بحسب النتائج الرسمية.

وصرح شادراك غوتو مدير مركز دراسات النهضة الافريقية في جامعة جنوب افريقيا لوكالة فرانس برس "حزب المؤتمر الوطني يفقد شعبيته، ولكن بامكانه الانضمام الى احزاب سياسية اخرى لتشكيل ائتلاف".

واضاف ان "السياسة في البلاد تتغير على المستوى المحلي، وسيزداد هذا التغيير في الانتخابات العامة في 2019".

وتعتبر انتخابات الاربعاء حكما على الرئيس جاكوب زوما الذي يعاني سلسلة فضائح منذ توليه منصبه في 2009.

وتاثرت شعبيته هذا العام كذلك بسبب ارتفاع معدل البطالة الى نسبة 27% وانخفاض النمو الاقتصادي الى صفر هذا العام.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب