محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس البرلمان المحلي في كورسيكا جان غي تلاموني خلال جلسة للبرلمان في اجاكسيو في 28 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

طالب البرلمان المحلي في كورسيكا الخميس السلطات الفرنسية بغلق اماكن العبادة التي تشكل بؤر تطرف اسلامي في الجزيرة بعد ساعات من تحذير وجهته حركة قومية سرية "للمتطرفين الاسلاميين في كورسيكا".

وتم تبني القرار بشبه اجماع حيث صوت لصالحه نواب الاغلبية القومية الذين انضاف اليهم زملائهم من اليمين واليسار باستثناء ثلاثة نواب شيوعيين لم يشاركوا في التصويت.

وطلب القرار "الغلق الفوري" في كورسيكا "لاماكن العبادة او الاجتماع التي تشكل بؤر تطرف مؤكد او التي تلقى فيها خطابات كراهية تخلق مناخا مواتيا للعنف".

كما دعا المجلس الى تعزيز الامن في اهم الاماكن التي يرتادها السياح في الجزيرة.

وكانت حركة قومية كورسيكية سرية حذرت في وقت سابق "الاسلاميين المتطرفين في كورسيكا" من ان اي اعتداء يمكن ان ينفذوه في الجزيرة سيؤدي الى "رد حازم لا رحمة فيه".

وهذه الحركة التي تدعى "جبهة التحرير الوطني لكورسيكا" نشرت تحذيرها في بيان على صحيفة "كورس ماتن" المحلية.

وقالت الحركة "ان ما يريده السلفيون هو بوضوح ان يرسخوا هنا سياسة داعش ونحن سنواجه ذلك" واضافت "ان سياستكم التي تعود الى القرون الوسطى لا تخيفنا (..) ولتعلموا ان كل هجوم على شعبنا سيكون له من جانبنا رد حازم وبلا رحمة" منددا في الان ذاته ب "وحشية" الجهاديين.

وتوجهت الحركة ايضا الى "مسلمي كورسيكا" بشكل عام ودعتهم الى "اتخاذ موقف" عبر التنديد بالتطرف الاسلامي. كما طالبتهم بالابلاغ عن "الانحرافات لدى الشبان الضائعين الذين يستميلهم التطرف" والى عدم "ابراز علامات دينية ظاهرة".

كما وجهت هذه المجموعة القومية في كورسيكا ايضا "رسالة الى الدولة الفرنسية". وقالت "اذا حدثت ماساة لدينا" فان الدولة ستتحمل مسؤولية كبيرة "لانها تعرف السلفيين في كورسيكا".

وشهدت فرنسا في الاشهر الاخيرة سلسلة من الاعتداءات لمتطرفين اسلاميين.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب