محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف يلوح بيده لانصاره عند مرور موكبه في لاهور في 12 آب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

كرس رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الذي اقالته المحكمة العليا بتهمة الفساد في تموز/يوليو الماضي، عودته الى لاهور مساء السبت وسط تغطية اعلامية كبيرة، داعيا انصاره الى الاستمرار في دعمه.

وكان شريف بدأ رحلته الاربعاء من العاصمة اسلام اباد وقطع على مراحل حوالى 400 كيلومتر بهدف حشد دعم الباكستانيين له وتأكيد استمرار شعبيته بعد الحكم الذي ادى الى اقصائه في 28 تموز/يوليو في قضية فساد.

واستقبل آلاف من انصار شريف رئيس الوزراء السابق الذي وصل الى لاهور (شرق) العاصمة الثقافية لباكستان، وهم يرددون هتافات تأييد له وانتقادات لقرار المحكمة العليا.

وقال نواز شريف للحشد ان "هذا البلد يملكه مئتا مليون شخص وليس قلة قاموا بازاحتي بدون احترام تصويتكم"، معبرا عن رفضه للاتهامات وتشكيكه في كفاءة القضاة الذين اصدروا الحكم.

واضاف "لست خائفا ولن اجلس في بيتي. لن افعل ذلك قبل ان اغير مصير هذا البلد"، داعيا الى "ثورة" بدونها "سيبقى الفقراء فقراء والعاطلون عن العمل عاطلين عن العمل".

وقام نواز شريف برحلته التي استمرت اربعة ايام والقى خلالها خطبا حماسية، بسيارة مصفحة. وجرت الرحلة وسط اجراءات امنية مشددة بعد انفجار آلية مفخخة في لاهور مساء الاثنين مما اسفر عن سقوط قتيل وعشرات الجرحى.

وكانت المحكمة العليا اصدرت في 28 تموز/يوليو قرارا مثيرا للجدل ينص على "عدم اهلية" شريف لشغل منصب نائب بعدما دانته بعدم الكشف عن راتب تمنحه له شركة يملكها احد ابناءه في الامارات العربية المتحدة، مما اجبره على التخلي عن منصبه على رأس الحكومة.

وقد انتخب البرلمان في مكانه شهيد خاقان عباسي رئيسا جديدا للحكومة.

ومن المقرر اجراء انتخابات جزئية في دائرته الانتخابية في ايلول/سبتمبر المقبل لاختيار نائب للمقعد الشاغر منذ رحيل شريف في ولاية البنجاب (وسط). وذكرت الرابطة الاسلامية الباكستانية-(جناح) نواز ان زوجة شريف بيغوم كلثوم نواز ستترشح للاقتراع.

ويفترض ان تجرى الانتخابات التشريعية المقبلة في باكستان في حزيران/يونيو 2018.

ستر-سس/اا-غد

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب