محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر امن خلال مهمة في قندوز في 21 آب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

صرح مسؤول في حلف شمال الاطلسي ان قوات الامن الافغانية تتكبد خسائر كبيرة بسبب هجمات حركة طالبان وجماعات متطرفة اخرى، مشيرا الى ان حصيلة قتلى وجرحى الجيش من الجنود في 2015 اسوأ من ارقام العام الماضي.

وتقدر السلطات الافغانية عدد القتلى من رجال الشرطة والجنود بخمسة آلاف في 2015، وعدد الجرحى ب15 الفا.

وقال البريغادير جنرال تشارلز كليفلاند الناطق باسم عملية الحلف الاطلسي "الدعم الثابت" (ريزوليوت سابورت) الذي يهدف الى مساعدة القوات الافغانية وتدريبها.

وصرح الضابط الذي كان يتحدث في مؤتمر بالدائرة المغلقة من كابول ان "ما نعرفه هو ان وتيرة الخسائر الافغانية هذه السنة اكبر". واضاف "نحن قلقون من هذه الخسائر الكبيرة في صفوف الافغان ونعمل معهم قدر الامكان لمحاولة الحد من هذه الخسائر".

ولم يقدم المسؤول الاميركي ارقاما لكن الحلف الاطلسي كان قد ذكر في رسالة الكترونية ان الخسائر سجلت ارتفاعا بنسبة حوالى عشرين بالمئة هذه السنة، بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وتعكس هذه الارقام الوضع الامني الذي يتدهور في افغانستان مع تزايد هجمات طالبان وجماعات اخرى في الاشهر الاخيرة.

وتولت القوات الافغانية الامن مطلع 2015 في البلاد بعد قوات حلف شمال الاطلسي. لكن على الرغم من التدريبات والمساعدة المتقدمة من الحلف، تواجه صعوبة في احتواء طالبان.

وقد هاجمت الحركة الاصولية الجامعة الاميركية في كابول الخميس مما ادى الى مقتل 16 شخصا على الاقل. وفي بداية الاسبوع اعلن الحلف نشر حوالى مئة عسكري اميركي في لشكركاه للمساعدة على الدفاع عن عاصمة ولاية هلمند التي تبدو على وشك السقوط بايدي طالبان.

واشار كليفلاند الى ان هذه الاحداث تكشف المقاومة التي تبديها القوات الافغانية. وقال ان "عددا كبيرا من العسكريين محبطون" على ما يبدو بسبب الخسائر الجسيمة في هذه المعركة. وتابع "لكنهم كانوا قادرين على مواصلة القتال واعادة التجمع والانتقال الى الهجوم".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب