محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

موقع التفجير امام فندق امباسادور في مقديشو 1 يونيو 2016

(afp_tickers)

تعرض فندق في العاصمة الصومالية بعد ظهر السبت لهجوم بالمتفجرات والاسلحة الرشاشة في اسلوب انتهجه متمردو حركة الشباب الاسلامية مرارا في الاشهر الاخيرة.

وبدأ الهجوم قرابة الساعة 16,30 (13,30 ت غ) بانفجار قوي جدا اعقبه اطلاق نار من اسلحة رشاشة، بحسب مصور لوكالة فرانس برس وشاهد.

وقال عبد الحفيظ موداي الذي يقيم في جوار فندق ناسا هبلود الذي تعرض للهجوم "دوى اطلاق نار قوي داخل الفندق. بدا اطلاق النار بعد انفجار قوي". واضاف الشاهد الذي كان يتحدث بعيد الساعة 16,30 "نجهل ماذا يحصل لاننا على الارض لحماية انفسنا".

واكدت مصادر امنية عدة لفرانس برس ان هجوما بدأ ولا يزال مستمرا من دون ان تتمكن من الادلاء بتفاصيل اضافية.

وسمع مراسلو فرانس برس انفجارين اخرين اقل قوة بعد اكثر من نصف ساعة من الانفجار الاول.

وافاد مصور لفرانس برس ان قوات الامن، وخصوصا القوات الخاصة الصومالية، اغلقت الطرق المؤدية الى المنطقة.

وفندق ناسا هبلود يرتاده عادة سياسيون وصوماليون يقيمون في الخارج ويقع في القسم الجنوبي (اكرر الجنوبي) من العاصمة.

وياتي الهجوم بعد ثلاثة اسابيع ونيف من هجوم مماثل على فندق امباسادور في الاول من حزيران/يونيو خلف عشرة قتلى. ويومها، استمرت المواجهات بين المهاجمين وقوات الامن اكثر من اثنتي عشرة ساعة.

- اسلوب مماثل -

وشن الاسلاميون الشباب المرتبطون بالقاعدة في الاشهر الاخيرة عمليات عدة استهدفت بعض الفنادق المعروفة في العاصمة الصومالية مستخدمين في كل مرة الاسلوب نفسه: سيارة مفخخة يقودها انتحاري تنفجر في حرم الهدف ثم تقتحمه مجموعة مسلحة في محاولة لقتل الموجودين فيه من موظفين وزبائن.

وفي الاول من تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، قتل اثنا عشر شخصا في هجوم على فندق صحافي بوسط مقديشو والذي يرتاده عادة نواب وموظفون ورجال اعمال.

ونهاية شباط/فبراير، هاجم الاسلاميون ايضا فندق "واي اس ال" الواقع في وسط مدينة مقديشو بسيارة مفخخة. لكنهم لم يتمكنوا من دخول المبنى.

وبعد مواجهات مع قوة الاتحاد الافريقي في الصومال التي انتشرت في هذا البلد العام 2007، طرد الاسلاميون من مقديشو في اب/اغسطس 2011.

ورغم خسارتهم لاحقا غالبية معاقلهم، لا يزال هؤلاء يسيطرون على مناطق ريفية مترامية يشنون منها عمليات واعتداءات انتحارية غالبا ما تستهدف العاصمة وتحديدا مواقع تشكل رموزا للحكومة الصومالية الضعيفة او للقوة الافريقية.

وفي الاشهر الاخيرة، تبنى المتمردون هجمات كبيرة سواء في مقديشو او ضد قواعد للقوة الافريقية.

وفي هذا السياق، تمكنوا في كانون الثاني/يناير من تدمير قاعدة للكتيبة الكينية التابعة للقوة الافريقية في ايل ادي بجنوب الصومال، في هجوم هو الثالث في بضعة اشهر يستهدف قواعد للقوة. واستولى الاسلاميون في الهجوم المذكور على كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب