محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات امن افغانية في مكان هجوم انتحاري استهدف السفارة العراقية في كابول في 31 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

تعرضت السفارة العراقية في كابول الاثنين إلى هجوم منسق لنحو أربع ساعات شنه أربعة مسلحين بينهم انتحاري قتلوا جميعا بنيران القوات الأفغانية وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية على صفحتها في موقع "فيسبوك" "انتهى الهجوم وقتل المهاجمون الأربعة"، بعد أكثر من اربع ساعات على بدء العملية التي باشرها انتحاري فجر نفسها خارج السفارة.

وأفاد البيان أنه "تم إجلاء الدبلوماسيين العراقيين إلى مكان آمن، ولا توجد إصابات في صفوفهم".

ومن جهته، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال أن العملية أسفرت عن مقتل اثنين من حراس السفارة الافغان، مشيرا إلى أنه تم "إجلاء القائم بأعمال السفارة العراقية في العاصمة الافغانية كابول الى السفارة المصرية".

ولكن وزارة الداخلية الافغانية أفادت أن عنصر شرطة واحدا أصيب بجروح بدون أن تذكر سقوط أي قتلى.

وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الهجوم.

وجاء في التبني الذي أوردته وكالة "اعماق" التابعة للتنظيم عبر تطبيق "تلغرام"، "انغماسيان من الدولة الاسلامية يقتحمان مبنى السفارة العراقية في مدينة كابول الافغانية"، من دون تفاصيل إضافية.

وهذه المرة الاولى التي تستهدف فيها السفارة العراقية في كابول بعد اعتداءات عدة استهدفت بعثات دبلوماسية غربية فيها.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت عن الهجوم في بيان ذكرت فيه أنه "قرابة الساعة 11,20 (6,50 ت غ) هذا الصباح، هاجمت مجموعة من أربعة ارهابيين السفارة العراقية في القطاع الرابع من كابول (وسط المدينة)".

وتابعت "فجر انتحاري نفسه عند مدخل المجمع واقتحم ثلاثة آخرون المكان، وردت الشرطة بسرعة وتم نقل طاقم السفارة الى مكان آمن".

وكان مسؤول أمني رفض الكشف عن هويته أفاد عن تعرض السفارة لهجوم وقال "القوات الخاصة في المكان ويجري إجلاء المدنيين".

- حالة من الذعر -

وسمعت أولى الأصوات الصادرة عن الهجوم وتم إبلاغ وكالة فرانس برس بها بعيد الساعة 11,00 (06,30 ت غ) بقليل حيث أفاد سكان بوقوع أربعة انفجارات على الأقل تلتها أصوات إطلاق نار وقنابل يدوية.

وارتفع عمود من الدخان الاسود الكثيف فوق الحي المستهدف وسمعت صفارات سيارات الشرطة والاسعاف بعد أكثر من ساعة على بدء الهجوم، بحسب مصورين لفرانس برس.

وافاد أحد المصورين ان "سيارات الاسعاف وقوات الامن بينها قوات اميركية انتشرت في المكان".

وأضاف أن جميع المحال التجارية في المنطقة الراقية بكابول "أغلقت فيما هرع الناس بينهم نساء وأطفال للفرار من المكان وهم في حالة من الذعر".

ودانت وزارة الخارجية الافغانية من جهتها "بشدة الهجوم على السفارة العراقية"، فيما كان المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أفاد أنها "تتابع مع الجهات الافغانية المسؤولة وبعض الدول الصديقة اجراءات انقاذ كادر السفارة".

وتقع السفارة العراقية بالقرب من مقر "قوات الشرطة الافغانية للحماية العامة" التابعة لوزارة الداخلية والتي تم تشكيلها لحماية المباني غير الرسمية.

وكان موقع السفارة العراقية الالكتروني أورد ان القائم بالاعمال نظم في 13 تموز/يوليو مؤتمرا صحافيا "بمناسبة انتصار قواتنا المسلحة (...) لتحرير الموصل"، ثاني مدن العراق من التنظيم الجهادي.

وينشط تنظيم الدولة الاسلامية الذي تعرض لخسائر جسيمة خلال السنتين الماضيتين في سوريا والعراق، منذ العام 2015 في افغانستان وينتشر خصوصا في شرق البلاد.

وسبق أن أعلن التنظيم مسؤوليته عن العديد من الاعتداءات الدامية في كابول منذ عام، بينها أول اعتداء له في العاصمة في 23 تموز/يوليو 2016 والذي أوقع 84 قتيلا و300 جريح من اقلية الهزارة الشيعية.

وأكد المحلل السياسي عصام الفيلي لوكالة فرانس برس أن "الهدف الحقيقي من هجوم داعش هو اثبات وجوده".

واضاف الفيلي، وهو استاذ علوم سياسية في الجامعة المستنصرية، ان "داعش يريد توجيه رسالة الى كثير من الدول وليس فقط العراق (...) ليؤكد للعالم انه حاضر في كل مكان (...) بعد انتصارات القوات الامينة" خصوصا في الموصل.

وتابع أن "الهجوم على السفارات جزء من استراتيجية ارهابية تستخدمها هذه التنظيمات ، لكونها تمثل رمزية عالية للدول".

وشن تنظيم الدولة الإسلامية عدة هجمات استهدفت الأحياء الدبلوماسية. ففي عام 2015، استهدف هجوم بسيارة مفخخة تبناه التنظيم المتطرف القنصلية الايطالية في القاهرة وأسفر عن مقتل شخص.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب