محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشيعيون يحملون كفن جندي تونسي قتل في سيدي جيبالي قرب العاصمة التونسية في 19 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

قتل جندي تونسي في هجوم ليل السبت الاحد في سبيطلة (وسط غرب) وتمكنت قوات الامن من القبض على عشرة مشبوهين اكدت صلتهم بالهجوم ، بحسب ما افاد بيان لوزارتي الدفاع والداخلية اتهم اسلاميين متطرفين.

ووقع الهجوم نحو الساعة 23,00 السبت ( 22,00 تغ) حين اطلقت "مجموعة ارهابية" وصلت على متن سيارة رباعية الدفع النار على جندي الحراسة امام الثكنة الواقعة في منطقة تشهد مواجهات بين القوات التونسية ومجموعات اسلامية متطرفة، بحسب البيان.

واضاف البيان انه تم ارسال تعزيزات الى المكان لكن الجندي محمد الحبيب الشابي قضى متاثرا بجروحه.

وتابع البيان "تم توقيف عشرة اشخاص تاكدت صلتهم بالعملية الارهابية"، دون مزيد من التفاصيل.

وتمكن مهاجمون آخرون من الفرار في حين سجلت اصابات بينهم وفق المصدر ذاته الذي تاكد استمرار ملاحقة المهاجمين.

كما اصيب في الهجوم مدني يدعى وليد اللومي واوضح لاذاعة محلية انه كان موضع تثبت من هويته امام الثكنة حين حصل الهجوم.

من جهة اخرى، حصل تبادل لاطلاق النار في وقت متأخر من الليل لم يسفر عن ضحايا، بين مجموعة مسلحة ورجال يحرسون موقع حيدرة الحدودي المتقدم مع الجزائر على بعد مئة كلم شمال غرب سبيطلة، كما قال مسؤول امني محلي ردا على اسئلة وكالة فرانس برس.

وغالبا ما تشهد هذه المنطقة المتاخمة للحدود الجزائرية مواجهات واشتباكات مع مجموعات اسلامية متطرفة مسلحة.

وتقع جبال الشعانبي وسمامة التي تطارد فيها القوات التونسية منذ سنة ونصف مقاتلين ينتمون الى القاعدة، غرب سبيطلة وجنوب حيدرة.

وفي منتصف تموز/يوليو، قتل 15 جنديا في هجوم بالشعانبي، وهو الاكثر دموية في تاريخ الجيش التونسي. وفي حزيران/يونيو، تعرض للهجوم منزل وزير الداخلية في القصرين واعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عنه.

وتواجه تونس منذ ثورة 2011 تنامي التيار الاسلامي المتطرف. وقتل خمسون جنديا وشرطيا ودركيا في هجمات مجموعات مسلحة منذ 2011.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب