محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي هدم منازل ثلاثة فلسطينيين نفذوا هجوما اودى بحياة مجندة اسرائيلية في شباط/فبراير، في قباطية في الضفة الغربية المحتلة حيث ادى تبادل لاطلاق النار خلال العملية الى جرح فلسطينيين اثنين

(afp_tickers)

اعلنت مصادر امنية فلسطينية واسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي هدم صباح الاثنين في بلدة قباطية في الضفة الغربية المحتلة، منازل ثلاثة فلسطينيين نفذوا هجوما اودى بحياة شرطية اسرائيلية في شباط/فبراير.

وخلال هذا الهجوم الذي وقع في الثالث من شباط/فبراير الماضي في القدس الشرقية المحتلة، قتل ثلاثة فلسطينيين مسلحين بسكين وبسلاح ناري شرطية اسرائيلية واصابوا اخرى بجروح.

وقام بعدها عناصر آخرون من الشرطة بقتل المهاجمين الثلاثة، وهم احمد ناجح ابو الرب (21 عاما) واحمد زكارنه ( 19عاما) ومحمد احمد كميل (19 عاما).

وهدم جنود اسرائيليون بالمتفجرات منازل عائلات الفلسطينيين الثلاثة الواقعة في بلدة قباطية شمال الضفة الغربية، حسب ما افاد مسؤولون في اجهزة الامن الفلسطينية، اوضحوا ايضا ان تبادلا لاطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين حصل خلال الهدم ما ادى الى اصابة فلسطينيين اثنين بالرصاص.

واكد الجيش الاسرائيلي في بيان هدم البيوت الثلاثة "طبقا لتعليمات الحكومة" من دون اضافات.

وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو سرع اجراءات هدم منازل منفذي الهجومات بعد موجة العنف الجديدة التي بدأت في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

ويعتبر الاسرائيليون المعارضون لهذا الاجراء انه عقاب جماعي يطاول عائلات المهاجمين التي ستصبح بلا مأوى في حين ان الحكومة تعتبر انه قد يردع الذين يفكرون بالتخطيط لهجمات على اسرائيليين.

والطريقة الوحيدة التي يمكن ان توقف قرار هدم منازل الفلسطينيين هي اللجوء الى المحكمة الاسرائيلية العليا.

ورفضت هذه المحكمة الاحد التماسا تقدمت به عائلة الفلسطيني عبد دويات ضد قرار ضخ الاسمنت داخل المنزل لجعله غير قابل للاستخدام في صور باهر احد احياء القدس الشرقية، حسب ما اعلن متحدث باسم هذه المحكمة الاثنين.

وعبد دويات هو المتهم الرئيسي بقتل الاسرائيلي الكسندر ليفلوفيتش الذي لقي مصرعه بعد ان فقد السيطرة على سيارته اثر رشقها بالحجارة في الثالث عشر من ايلول/سبتمبر في القدس الشرقية.

ومن المقرر ضخ الاسمنت في منزل دويات سريعا بعد قرار المحكمة العليا الاخير.

بالمقابل وافقت المحكمة الاسرائيلية العليا على الالتماس الذي تقدم به ثلاثة فلسطينيين اخرين اعتبروا من المتواطئين مع عبد دويات، ولن تسد منازلهم بالاسمنت حي صور باهر ايضا.

وكان الفلسطينيون الاربعة الذين تتراوح اعمالهم بين 16 و19 عاما اعتقلوا بعد ايام على وقوع الهجوم. الا ان المحكمة العليا وجدت ان الشركاء الثلاثة في الهجوم مع عبد دويات لم يتورطوا بشكل مباشر كما فعل هو.

وتشهد المناطق الفلسطينية مع القدس واسرائيل موجة من العنف اودت منذ مطلع تشرين الاول/اكتوبر الماضي بحياة 200 فلسطيني و28 اسرائيليا واميركيين اثنين واريتري وسوداني، حسب تعداد اعدته فرانس برس.

وتعتبر اسرائيل ان موجة العنف انطلقت مع مقتل الكسندر ليفلوفيتش.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب