محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المؤتمر الصحافي لرئيس الحكومة الليبية احمد معيتيق ووزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرلوت ونظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير في القاعدة البحرية في طرابلس، السبت 16 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

تشهد العاصمة الليبية منذ صباح الاحد هدوءا بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة لم تعرف بعد الجهات التي تقف خلفها ولا ما اذا كانت اسفرت عن خسائر في الارواح، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

ووقع تبادل كثيف لاطلاق النار في بداية مساء السبت في حي الاندلس الراقي في شمال العاصمة، ودوت اصوات انفجارات يرجح ان تكون ناجمة عن اطلاق قذائف صاروخية، بحسب المراسل.

وبقيت اصوات الانفجارات وتبادل اطلاق النار وصفارات سيارات الاسعاف تسمع بين الحين والاخر، الى ان تجددت الاشتباكات العنيفة عند نحو الساعة الثالثة صباحا (01,00 تغ) واستمرت لساعتين.

ولم يجب مسؤولون امنيون في طرابلس على اسئلة فرانس برس حول ملابسات الاشتباكات.

وتقع في هذا الحي مقرات سفارات عربية واجنبية، ومنازل سياسيين ليبيين بينهم اعضاء في حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة.

وصباح الاحد، انتشر عناصر من الشرطة في الحي الذي شهد اشتباكات، وبدت حركة السير اقل كثافة من المعتاد في اول ايام الاسبوع.

وخرقت هذه الاشتباكات الهدوء الذي عم المدينة منذ دخول حكومة الوفاق الوطني اليها في نهاية شهر اذار/مارس الماضي، وهي خطوة اثارت توترا امنيا لساعات في طرابلس وتسببت باطلاق نار واغلاق طرق، الا انها سرعان ما توقفت.

وجاءت هذه الاشتباكات بعيد ساعات قليلة على زيارة قام بها الى طرابلس وزيرا الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت والالماني فرانك فالتر شتاينماير، وذلك في ختام اسبوع حافل بالزيارات الدبلوماسية التي شملت خصوصا زيارة لوزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني وسفراء دول اوروبية.

وتدعم دول الاتحاد الاوروبي حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في بسط سيطرتها وترسيخ سلطتها، وسبق وان طرح المسؤولون الاوروبيون الذين زاروا طرابلس امكانية مساعدة الحكومة على حفظ الامن.

واعلن هؤلاء المسؤولون البحث في اعادة فتح سفارات دولهم المغلقة منذ صيف العام 2014 اثر المعارك الدامية التي شهدتها طرابلس بين الجماعات المسلحة فيها.

ويقيم اعضاء في الحكومة وعددهم سبعة بينهم السراج ونوابه في قاعدة طرابلس البحرية منذ وصولهم اليها عن طريق البحر رغم تهديدات سلطات الامر الواقع التي حكمت المدينة لاكثر من عام ونصف باعتقالهم على خلفية رفضها لهذه الحكومة.

وتنتشر عناصر من الشرطة في شوارع طرابلس في محاولة لبسط الامن، الا ان العديد من الجماعات المسلحة التي لم تقدم على اي عمل عسكري حتى مساء السبت لا تزال تحتفظ باسلحتها ومقراتها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب