محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نازحون عراقيون من الحويجة (شمال العراق) بعد وصولهم الى المخمور في كردستان العراق في 30 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عاملين في المجال الانساني الجمعة بتزويد السلطات العراقية لوائح باسماء عائلات يشتبه بانها مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية.

وقالت بلقيس واللي الباحثة في مكتب الشرق الاوسط للمنظمة في بيان "في منتصف أيلول/سبتمبر، طلب مسؤولون أمنيون من عدد من المنظمات الدولية والمحلية، المسؤولة عن إدارة المخيمات على بعد 60 كيلومترا جنوب الموصل، وضع قوائم بما يسمى بـ ’عوائل الدواعش’ حتى يتمكنوا من إبقائهم تحت المراقبة".

بعد الهزائم المتتالية التي مني بها التنظيم المتطرف، لجأ العديد من الأسر التي انضم أحد أفرادها الى صفوفه إلى مخيمات تديرها منظمات انسانية.

وتابعت واللي "أخبرتني عدة فرق لإدارة المخيمات أنها قدمت هذه القوائم بالفعل، وهي تشمل مئات الأسر في مخيمات تؤوي ما لا يقل عن 15 ألف أسرة، نزحت بسبب القتال الأخير".

ومضت تقول "من المقلق أن نرى قوات الأمن تعاقب أسرا على أفعال أقاربها، ولكن من المقلق بشكل خاص، أن نرى عمال الإغاثة يساعدونهم على انتهاك حقوق هذه الأسر".

وشددت واللي على ان العاملين الانسانيين يجب ان "يصروا على مبادئ الحياد والاستقلالية، وأن يتجنبوا التواطؤ في الجهود الرامية إلى فرض عقوبات جماعية على النساء والأطفال".

وتحتجز الاسر التي تعتبر السلطات انها مرتبطة بقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في ظروف صعبة جدا داخل المخيمات.

وكشفت "منظمة اللاجئين الدولية" الحقوقية نددت في تقرير بعنوان "شركاء في الذنب" ان "العديد من النساء والفتيات اللواتي يشتبه في ارتباطهن بتنظيم الدولة الاسلامية محتجزات ويتعرضن للاستغلال الجنسي ولاعتداءات".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب