محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 2 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

حثت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على وقف "السياسات المخزية والمتساهلة" لفرنسا ازاء الحكومة "القمعية" للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي يقوم بزيارة رسمية الاثنين الى باريس.

وقالت المنظمة في بيان ان على فرنسا ان "تجعل حقوق الإنسان مسألة مركزية في علاقتها مع مصر"، واتهمت باريس التي تقيم علاقات تجارية وامنية ممتازة مع القاهرة ب"تجاهل" سجل السيسي في مجال حقوق الانسان.

ويلتقي ماكرون نظيره المصري للمرة الاولى الثلاثاء في القصر الرئاسي وأكدت الرئاسة الفرنسية انها ستبحث في مسألة حقوق الانسان.

ومن المقرر ان يلتقي السيسي خلال زيارته التي تستمر ثلاثة ايام ارباب عمل ووزراء من بينهم وزير الخارجية جان ايف لودريان الذي أشرف على صفقات ضخمة لبيع اسلحة الى القاهرة عندما كان وزيرا للدفاع ابان الرئيس السابق فرنسوا هولاند.

وكتبت المنظمة في بيانها "يجب أن تكون الاجتماعات فرصة لمراجعة الدعم الاقتصادي والأمني ​​والعسكري المقدم من فرنسا إلى الحكومة المصرية، وجعل ذلك الدعم مشروطا بتحسن ملموس لحقوق الانسان".

واضافت ان مصر وقعت منذ العام 2015 عقود تسلح مع فرنسا بقيمة تزيد عن ستة مليارات يورو تشمل خصوصا 24 مقاتلة جوية من طراز "رافال" وفرقاطة وحاملتي مروحيتان من طراز "ميسترال" وصواريخ.

وتابع البيان "أظهرت الحكومة المصرية في ظل حكم السيسي تجاهلا تاما لدستور البلاد والقانون الدولي، وأشرف السيسي على أسوأ أزمة حقوقية في مصر منذ عقود"، مشيرا الى عمليات اعتقال على نطاق واسع واستخدام التعذيب "بشكل منهجي" وقمع المنظمات غير الحكومية والمثليين...

وشددت المنظمة على ضرورة "رفض استمرار سياسات فرنسا المخزية، المتساهلة مع حكومة السيسي القمعية". وصرحت مديرة المنظمة في فرنسا بينيدكت جانرو "القول إن هذه القضايا يتم مناقشتها مع الاستمرار في عدم اتخاذ أي إجراء هو تجاهل لمظالم ومآسي المصريين".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب