محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ليبيون يتفقدون موقعا دينيا صوفيا تم تدميره في تاجوراء قرب طرابلس في 28 آذار/مارس 2013

(afp_tickers)

نددت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس بتعرض مواقع دينية صوفية في ليبيا لهجمات من جانب ميليشيات "متطرفة".

وقال المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا ان "المواقع الدينية الصوفية في ليبيا تتعرض لهجمات" وذلك بعد تسجيل هجومين في العاصمة طرابلس في الشهرين الماضيين.

وقالت ان مجهولين احرقوا مبنى زاوية الشيخة راضية وهو مسجد تاريخي للصوفيين في طرابلس، ما ألحق به اضرارا بالغة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 عشية احياء ذكرى المولد النبوي.

واضافت المنظمة ان هجوما آخر في 20 تشرين الاول/اكتوبر أدى الى تدمير مسجد سيدي ابو غراره وهو مسجد اثري في طرابلس ايضا.

ويأتي التقرير بعد هجوم لمتطرفين يشتبه بأنهم من تنظيم الدولة الاسلامية ادى الى مقتل أكثر من 300 شخص في مسجد للصوفيين في شمال سيناء المضطرب في مصر اواخر الشهر الماضي.

والطرق الصوفية تمارس في مناطق كثيرة من العالم الاسلامي. لكن السلفيين يعتبرون الصوفية هرطقة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش ان المواقع الدينية الصوفية تتعرض لهجمات في ليبيا منذ انتفاضة 2011 التي اطاحت بالزعيم معمر القذافي واودت بحياته.

وبعد الانتفاضة غرقت البلاد في فوضى وسط تنافس ميليشيات وإدارات متناحرة على السلطة.

وقال اريك غولدستاين المسؤول في المنظمة ان "السلطات الانتقالية المتعاقبة منذ انتفاضة 2011 وفي انحاء ليبيا لم تتمكن من حماية المواقع الدينية الصوفية في ليبيا من الهجمات والتدمير من جانب ميليشيات متطرفة".

واضاف ان "هذه الهجمات التي تستهدف المساجد الصوفية وتمر بدون محاسبة تُعرّض واحدة من الاقليات التاريخية في ليبيا الى الخطر".

وقالت هيومن رايتس ان جماعات مسلحة في ليبيا "قامت انطلاقا من عقيدتها الدينية، بمهاجمة عشرات المواقع الدينية الصوفية وتدميرها" منذ عام 2011 وخطفت وقتلت ممارسي الطرق الصوفية "بدون محاسبة".

واوضحت ان مساجد واضرحة ومقابر ومكتبات تحوي مخطوطات قديمة دُمّرت.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب