محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل يمين موالي للقوات الحكومية في مربض لمدفعية الهاون في مدينة تعز ثالث أكبر مدن اليمن في 19 أيار/مايو 2017

(afp_tickers)

أعربت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الاربعاء عن قلقها لمقتل عشرات المدنيين خلال عمليات قصف مدفعي في شهر أيار/مايو نفذها الحوثيون على أحياء في مدينة تعز تسيطر عليها قوات حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وقالت المنظمة في بيان إن المتمردين الحوثيين المتحالفين مع القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح "شنت هجمات مدفعية متكررة وعشوائية على أحياء سكنية في تعز، ثالث أكبر مدينة في اليمن، في انتهاك لقوانين الحرب، خلال فترة 10 أيام في أيار/مايو 2017"، مشيرة إلى "وفاة 30 مدنيا على الأقل، وجرح أكثر من 160 آخرين، وفق أطباء في مستشفيين محليين" في المدينة الواقعة بجنوب غرب اليمن.

وأضافت "هيومن رايتس ووتش" أن "7 هجمات بين 21 و23 أيار/مايو تسببت في مقتل 12 مدنيا على الأقل، بينهم 4 أطفال، وإصابة 29 آخرين، بينهم 10 أطفال".

وقالت كذلك إن "القوات التابعة للحكومة قصفت على ما يبدو منطقة الحوبان، الخاضعة لقوات الحوثي – صالح، شمال شرق تعز، فقتلت 3 مدنيين، بينهم طفلان، وأصابت 2 آخرَيْن" في 22 أيار/مايو.

وقالت سارة ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في المنظمة إن "القصف الذي تنفذه قوات الحوثي – صالح على المناطق المأهولة يتسبب في خسائر هائلة بين المدنيين. على قادة الحوثي – صالح أن يدعوا إلى وقف هذه الهجمات العشوائية فورا، وعلى القوات الحكومية ضمان عدم شنّ هجمات مماثلة خارج المدينة".

يسيطر الحوثيون على القسم الأكبر من محافظة تعز ولكن ليس على المدينة التي تسيطر القوات التابعة للحكومة اليمنية على القسم الأكبر منها في آذار/مارس 2016.

اندلع النزاع في اليمن في 2014 بعد سيطرة الحوثيين وحلفائهم على أجزاء كبيرة من البلاد. وفي 2015 بدأ تحالف تقوده السعودية حملة عسكرية لدعم قوات الحكومة اليمنية للتصدي لهم.

وأسفر النزاع عن أكثر من ثمانية ألف قتيل وقرابة 45 ألف جريح وفق منظمة الصحة العالمية في حين يواجه اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب