Navigation

Skiplink navigation

واشنطن تأمل في تدخل الأمم المتحدة في اختيار الدالاي لاما المقبل

الدالاي لاما في معبد بوذي في مدينة دارامسالا الهندية في 13 أيلول/سبتمبر 2019 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 09 نوفمبر 2019 - 07:26 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

صرح مسؤول أميركي كبير الجمعة أن الولايات المتحدة تأمل أن تتدخل الأمم المتحدة بسرعة في اختيار الدالاي لاما المقبل لمنع الصين من التأثير على عملية تعيينه.

وقال سام براونباك السفير الأميركي المكلف الحرية الدينية الذي التقى مؤخرا الدالاي لاما البالغ من العمر 84 عاما في دارامسالا بالهند "آمل أن تنظر الأمم المتحدة في هذه القضية".

وأضاف "من الضروري إجراء نقاش عالمي قريبا جدا لأنه شخصية عالمية تاثيرها عالمي"، موضحا أن الولايات المتحدة ستسعى للحصول إلى دعم دولي لمبدأ أن يكون اختيار الدالاي لاما المقبل "أمر يعود إلى البوذيين التيبتيين وليس إلى الحكومة الصينية".

وتابع براونباك أن هذه المناقشات مهمة "لأن الحزب الشيوعي (الصيني) فكر بالتأكيد كثيرا في هذه المسألة".

وأضاف أن الصين التي تشغل مقعدا دائما في مجلس الأمن الدولي وتملك حق النقض (الفيتو) "لديها خطة وعلينا أن نرد بخطة أيضا".

وتباطأت وتيرة تنقلات الدالاي لاما وأدخل إلى المستشفى في نيسان/ابريل بسبب إصابته بالتهاب رئوي. لكنه يؤكد أن حالته الصحية جيدة.

وقال المسؤول الأميركي إن الدالاي لاما أكد له "سأعيش 15 أو عشرين عاما أخرى وسأبقى رغم الحكومة الصينية".

ويدرك الناشطون التيبتيون وبكين أن موت تينزين جياتسو أشهر كاهن بوذي في العالم يمكن أن يؤدي إلى توقف حملة السعي إلى حكم ذاتي للمنطقة الواقعة في الهيمالايا.

وقد تعين السلطات الصينية الدالاي لاما التالي على أمل اختيار شخص أكثر ميلا إلى قبول هيمنتها.

وتقليديا يختار الكهنة البوذيون في إجراءات شعائرية قد تستغرق سنوات، الدالاي لاما، عن كريق لجنة متنقلة تبحث عن إشارات لدى طفل صغير تدل على أنه تجسيد آخر زعيم روحي.

ويمكن أن يقرر الدالاي لاما الحالي الذي يعيش في المنفى في الهند بعدما فر من التيبت على أثر تمرد فاشل في 1959، القيام بعملية غير تقليدية يمكن أن تمنع الصين من التدخل، أي أن يختار بنفسه وهو على قيد الحياة، خليفته، وقد يكون فتاة، وحتى إعلان أنه آخر دالاي لاما.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة