محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة ضد الأميركيين في كابول، 6 تشرين الأول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

أكدت القوات الأميركية الثلاثاء أنها لم تتوصل الى أدلة تثبت سقوط مدنيين جراء ضربة جوية في افغانستان خلال عملية مشتركة مع قوات هذا البلد الأسبوع الماضي، بخلاف ما أعلنه مسؤولون وسكان.

وقال حاكم ولاية قندوز أسدالله عمر خيل لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن مدنيا قتل وأصيب ستة جراء الضربة الجوية في الولاية الواقعة في شمال شرق البلاد.

لكن القوات الأميركية أكدت في بيان أن تحقيقا مستقلا في الحادثة لم يجد "دليلا على سقوط ضحايا مدنيين".

وأضافت "بالتحديد، لم تعلن اي مستشفيات أو عيادات في المنطقة إلى معالجة أشخاص يعانون من إصابات ناجمة عن نزاع مسلح".

وأكدت القوات أنها نفذت عمليات في قندوز أودت بحياة "عدد من مقاتلي العدو".

ويناقض البيان عدة شهادات في قندوز تحدثت عن مقتل أو إصابة عدة مدنيين خلال العملية التي لم يتضح إن كانت جرت الجمعة أو السبت.

وأفاد أحد سكان حي شار داره الذي استهدفته الضربة أن 11 شخصا قتلوا جراء الهجوم.

من جهته، أعلن مستشفى في عاصمة ولاية قندوز إحضار ستة مصابين لتلقي علاج.

وارتفع هذا العام عدد ضحايا الضربات الجوية المدنيين، وهي مسألة حساسة في افغانستان، في وقت تكثف الولايات المتحدة عملياتها الجوية.

وتشير معلومات صادرة عن القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية إلى أن طائرات تابعة للولايات المتحدة ألقت 751 قنبلة وصاروخا على عناصر طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية في ايلول/سبتمبر، في زيادة بنسبة 50 بالمئة عن شهر آب/اغسطس وهو عدد يعتبر الأعلى منذ تشرين الأول/اكتوبر 2010.

وأظهر تقرير صدر مؤخرا عن الأمم المتحدة أن 466 مدنيا قتلوا أو أصيبوا بجروح نتيجة ضربات جوية بين كانون الثاني/يناير وايلول/سبتمبر، بزيادة بنسبة 52 بالمئة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي حيث شكلت النساء والأطفال أكثر من ثلثي الضحايا.

والولايات المتحدة هي القوة الأجنبية الوحيدة التي تشن ضربات جوية في افغانستان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب