محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رياك مشار في الخرطوم في 18 ايلول/سبتمبر 2015

(afp_tickers)

اتهمت الولايات المتحدة الاحد حكومة جنوب السودان بعرقلة عودة زعيم التمرد رياك مشار الى جوبا السبت، لكنها حذرت الطرفين على السواء من عواقب عدم المضي في تنفيذ اتفاق السلام بينهما.

وكان من المقرر ان يصل زعيم التمرد في جنوب السودان رياك مشار السبت بالطائرة الى جوبا آتيا من اثيوبيا للانضمام الى حكومة انتقالية طبقا لاتفاق بين الطرفين. الا ان مشار اوضح انه لم يتلق من حكومة سلفا كير الاذن بهبوط الطائرة التي كانت ستقله.

وكان المجتمع الدولي حدد لمشار السبت حدا اقصى لانتقاله الى جوبا لتسلم منصبه نائبا للرئيس، بحسب اتفاق السلام بين الطرفين. وحدد مشار الاثنين موعدا جديدا لانتقاله الى جوبا.

واعتبر الموفد الاميركي الخاص الى جنوب السودان دونالد بوث ان الارجاءات المتكررة لعودة مشار تثير تساؤلات حول التزام الطرفين بتنفيذ الاتفاق.

وقال الدبلوماسي الاميركي لوكالة فرانس برس في واشنطن "انها المرة الثالثة خلال هذا الاسبوع تتعرقل فيها عودة مشار بسبب هذا الطرف او ذاك".

وتابع بوث "ان مشار مسؤول عن فشل المحاولتين الاوليين بسبب الشروط التي كانت تطرح في اخر لحظة لتعزيز تسليح قوات الامن التي سترافقه باسلحة اضافية مثل قاذفات القنابل" مضيفا "اما بالنسبة الى الامس (السبت) فان الحكومة هي التي اقفلت المطار".

وتابع الدبلوماسي الاميركي "ان تطبيق اتفاق السلام يفترض تشكيل حكومة انتقالية، وهذا بدوره يقتضي عودة رياك مشار الى جوبا".

وحذر بوث ان مجلس الامن سيجتمع الثلاثاء لمناقشة هذه الازمة وان عقوبات دولية جديدة قد تفرض على الطرفين.

واضاف "لقد تلقيا تحذيرات والعالم باجمعه ينتظر منهما ان يحترما كلامهما وان ينفذا الاتفاق الذي وقعاه في آب/اغسطس الماضي".

ودخل جنوب السودان الذي نال استقلاله عام 2011 ، في حرب اهلية في كانون الاول/ديسمبر 2013 عندما اندلعت معارك بين قوات الجيش بسبب خلافات سياسية عرقية غذاها الخلاف القائم بين كير ومشار.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب