محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حافظ سعيد يلتقي مناصريه بعد اداء صلاة الجمعة في لاهور في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

حذر البيت الابيض السبت من ان العلاقات الاميركية الباكستانية قد تتأثر اذا لم تقم اسلام اباد باعادة توقيف حافظ سعيد المتهم بالتخطيط لاعتداءات بومباي في 2008، ومحاكمته.

ويأتي موقف البيت الابيض بعد ثلاثة ايام من قرار القضاء الباكستاني الافراج عن حافظ سعيد الذي يعتبر زعيم "جماعة الدعوة" التي تصنفها الامم المتحدة منظمة ارهابية.

وكانت الولايات المتحدة رصدت في 2012 مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لقاء اي معلومات تقود الى توقيفه.

وجاء قرار الافراج عن سعيد رغم ضغوط مارستها واشنطن مدى اشهر على اسلام اباد على خلفية اتهامات له بدعم المتمردين.

وقال المكتب الاعلامي للرئيس الاميركي دونالد ترامب إن الافراج عن سعيد "يدحض ادعاءات باكستان بانها لن تؤمن ملاذا للارهاببين".

واضاف بيان الرئاسة الاميركية "اذا لم تبادر باكستان الى اعتقال سعيد وتوجيه التهم اليه للجرائم التي ارتكبها، فان عدم تحركها سيكون له تداعيات على العلاقات الثنائية وعلى سمعتها دوليا".

وكان سعيد وضع في الاقامة الجبرية منذ كانون الثاني/يناير عقب حملة للحكومة الباكستانية ضد جماعة الدعوة، الا ان متحدثا باسم حزبه قال ان الحكومة لم تقدم اي دليل ضده.

وقبل فرض الاقامة الجبرية عليه مطلع 2017، كان حافظ سعيد وهو على رأس المطلوبين لدى نيودلهي ايضا، يعيش بحرية تامة في باكستان التي يدعو منها الى الجهاد ضد الهند.

وقال البيت الابيض إن الرئيس الاميركي يريد "علاقات بناءة مع باكستان، ولكنه يريد ايضا اجراءات حازمة ضد الجماعات المتمردة والارهابية في باكستان والتي تشكل تهديدا للمنطقة".

واضاف البيان إن "الافراج عن سعيد يشكل خطوة في الاتجاه الخطأ".

وكانت وزارة الخارجية الاميركية اعربت الجمعة عن قلقها البالغ ازاء الافراج عن سعيد وطالبت بتوقيفه وتوجيه التهم اليه.

وقتل ستة اميركيين في اعتداءات بومباي 2008 التي بلغت حصيلة ضحاياها 166 قتيلا، واستمرت ثلاثة ايام قبل ان يتمكن عناصر من الكومندوس الهنود من السيطرة على الاوضاع بعد معارك مع مقاتلين وصلوا من طريق البحر.

ووضعت المعارك التي تابعها العالم عبر شاشات التلفزة العدوين النوويين اللدودين الهند وباكستان على شفير الحرب.

وتعتبر نيودلهي وواشنطن "جماعة الدعوة" واجهة لجماعة "عسكر طيبة" المتهمة بالوقوف وراء اعتداءات بومباي.

وكان وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون اعرب في تشرين الاول/اكتوبر عن قلق بلاده من التهديد الذي تشكله الجماعات المتطرفة على "استقرار وامن" الحكومة الباكستانية.

كذلك كان ترامب قد اتهم اسلام اباد بايواء "عناصر تزرع الفوضى" ويمكن ان تهاجم قوات الحلف الاطلسي التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان المجاورة.

ولطالما اتهمت واشنطن وكابول، اسلام اباد بايواء متطرفين افغان منهم عناصر في طالبان، يعتقد انهم مرتبطون بالمؤسسة العسكرية الباكستانية التي تسعى لاستخدامهم كدرع اقليمية لمواجهة العدو اللدود الهند.

وتنفي باكستان باستمرار هذه الاتهامات وتقول انها تتواصل معهم فقط سعيا لاقناعهم باجراء محادثات سلام.

ويقول حزب سعيد "جماعة الدعوة" ان لا علاقة له بالارهاب، وقال المتحدث باسم الحزب انه (سعيد) وضع في الاقامة الجبرية بسبب اثارته مسألة حقوق السكان الذين يعيشون في منطقة كشمير المتنازع عليها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب