محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من الشرطة الأوكرانية والاستخبارات يكشفون على سيارة بعد انفحار هزّ كييف في 27 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

اعتبر المبعوث الأميركي الى اوكرانيا كيرت فولكر السبت أن اقتراح روسيا ارسال قوات حفظ سلام الى أوكرانيا هو "خطوة الى الأمام" لإخراج اتفاقات مينسك للسلام من حالة الجمود، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة تعديل هذا المقترح لانه بصيغته الراهنة يهدد بـ"تعميق الانقسام" في البلاد.

وقال المبعوث الاميركي على هامش مؤتمر "يالطا للاستراتيجية الأوروبية" في كييف ان "مناقشة هذا الموضوع وعرضه على مجلس الأمن الدولي هو نوعا ما خطوة إلى الأمام".

ولكنه حذر من ان "شروط التفويض التي اقترحتها روسيا لن تؤدي على ما اخشى الا الى تعميق الانقسام في اوكرانيا" ووضع "الكثير من العقبات والمشاكل".

وبعدما كانت موسكو تعارض طلب كييف القديم العهد بارسال قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة الى شرق اوكرانيا، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء للمرة الاولى تأييده نشر قوات حفظ سلام في هذه المنطقة الانفصالية التي تشهد نزاعا بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا.

ولكن بوتين اشترط ان يكون تفويض هذه القوات الاممية محصورا بضمان أمن مراقبي "منظمة الامن والتعاون في اوروبا" وان يكون نطاق عملها محصورا في الخط الفاصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة كييف وتلك الخاضعة لسيطرة الانفصاليين، وهما شرطان اعتبرتهما كييف غير مقبولين.

ولكن برأي المبعوث الاميركي فان هذه البعثة يجب أن تنتشر "في كل" المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون وذلك لضمان أمن السكان وليس فقط المراقبين.

وأشار فولكر الى أن البعثة الاممية يجب أن تُنشر خصوصا على الحدود الاوكرانية-الروسية التي يمرّ عبرها، بحسب كييف والغرب، المقاتلون والأسلحة من روسيا الى اوكرانيا.

وقال فولكر "أتمنى أن نتمكن من خلال هذا الحوار من مناقشة مسألة نشر بعثة حفظ سلام فعلية تركز على الأمن في المنطقة بأسرها وتراقب الجانب الاوكراني من الحدود الروسية-الاوكرانية وتساعد في سحب ومراقبة الأسلحة الثقيلة".

وتابع "اذا تمكننا من ذلك، أعتقد أن كل الشروط ستجتمع لإحراز تقدم في العملية السياسية".

وتشدد اوكرانيا على نشر قوات حفظ السلام على الأراضي الخاضعة لسيطرة المتمردين وعلى الحدود مع روسيا وتشترط ايضا عدم وجود أي جندي روسي في البعثة.

واسفرت المواجهات بين المتمردين الموالين لروسيا والجيش الاوكراني في شرق اوكرانيا، عن اكثر من 10 الاف قتيل منذ نيسان/أبريل 2014. وتتهم كييف والدول الغربية روسيا بدعم الانفصاليين عسكريا، إلا ان موسكو تنفي ذلك بشدة.

وتستمر المواجهات على خط الجبهة رغم توقيع اتفاقات مينسك للسلام في 2015 واعلان هدنات عدة يتبادل الطرفان تهمة انتهاكها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب