محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون يرفعون صور صحافيين ونشطاء موقوفين، في اسطنبول في 21 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

عبرت الولايات المتحدة الخميس عن قلقها على الحريات الاساسية في تركيا بعد توقيف ممثل منظمة "مراسلون بلا حدود" في هذا البلد ايرول اندر اوغلو ومثقفين آخري معروفين هما احمد نيسين وشيبنم كورور فنجانجي.

وكان هؤلاء الثلاثة اتهموا الاثنين "بالدعاية الارهابية" بعدما شاركوا في حملة للتضامن مع الصحف المؤيدة للاكراد في ايار/مايو الماضي.

وطلب مدعي اسطنبول السجن 14 عاما ونصف العام لكل من الناشطين الثلاثة الذي تولوا رمزيا الواحد تلو الآخر رئاسة تحرير صحيفة اوزغور غونديم التي اجبرتها السلطات التركية مرات عدة على اغلاق ابوابها.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية جون كيربي "ندعو السلطات الى التأكد من ان اعمالها تدعم القيم الديموقراطية العالمية المدرجة في الدستور التركي مثل حرية الصحافة".

واضاف "في مجتمع ديموقراطي نعتقد ان الآراء المنتقدة يجب ان يتم تشجعيها وليس كمها. الديموقراطيات تصبح اقوى وليس اضعف بالسماح لمختلف الاصوات بالتعبير عن نفسها في المجتمع".

وقال دلفين هالغاند مديرة منظمة "مراسلون بلا حدود" في الولايات المتحدة ان "سجن ايرول والمدافعين الآخرين عن حرية الصحافة يشكل خطوة جديدة في تجريم الدفاع عن حقوق الانسان في تركيا".

واضافت "سنواصل العمل بلا كلل من اجل هذه الحقوق".

وكانت "مراسلون بلا حدود" صنفت تركيا في المرتبة ال151 من اصل 180 بلدا في ترتيبها ل2016 لحرية الصحافة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب