محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طيارا مقاتلة روسية من طراز سوخوي سو-30س م يستعدان للاقلاع بها من قاعدة حميميم الروسية باللاذقية شمال غرب سوريا في 16 كانون الاول/ديسمبر 2015

(afp_tickers)

اعلن البنتاغون ووزارة الخارجية الاميركية الجمعة ان واشنطن تستبعد احتمال توجيه ضربات مشتركة مع موسكو في سوريا، لكنها تناقش مع روسيا سبل تطبيق افضل لاحترام وقف الاعمال القتالية في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي "ليس هناك اتفاق لتوجيه ضربات مشتركة مع روسيا في سوريا".

لكنه اضاف في المقابل "نناقش مع نظرائنا الروس (...) مقترحات لايجاد آلية مستدامة تسمح بمراقبة وتطبيق افضل" لوقف الاعمال القتالية في سوريا، من دون الخوض في تفاصيل حول هذه الآلية.

وتعهدت روسيا والولايات المتحدة في بداية ايار/مايو "تكثيف الجهود" للتوصل الى تسوية سياسية للنزاع السوري وتوسيع وقف اطلاق النار بحيث يشمل مجمل الاراضي السورية.

وتشرف موسكو وواشنطن اللتان تتراسان مجموعة الدعم الدولية لسوريا على احترام وقف اطلاق النار منذ 27 شباط/فبراير علما بانه تعرض لانتهاكات متكررة وواسعة النطاق في مناطق عدة ابرزها حلب في شمال سوريا.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اعلن في وقت سابق الجمعة للتلفزيون ان بلاده عرضت على الولايات المتحدة والتحالف الدولي بقيادة واشنطن شن غارات مشتركة ضد "مجموعات ارهابية" في سوريا اعتبارا من 25 ايار/مايو الحالي، وخصوصا جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

واشار الى ان الامر يتعلق ايضا باستهداف المجموعات المسلحة غير الشرعية التي لا تدعم وقف إطلاق النار القائم في سوريا بالاضافة الى المجموعات المسلحة و"الشاحنات التي تنقل السلاح والذخائر وتعبر الحدود التركية السورية بشكل غير شرعي".

ومن المتوقع مبدئيا، أن ترفض تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي والمشاركة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، شن غارات تستهدف منطقتها الحدودية.

واوضح شويغو ان روسيا تحتفظ من جهة أخرى "بحق شن ضربات بشكل آحادي اعتبارا من 25 أيار/مايو ضد مواقع التنظيمات الارهابية والمجموعات المسلحة غير الشرعية التي لا تحترم وقف اطلاق النار".

لكن البنتاغون رفض الاقتراح الذي عرضته موسكو مشددا على ان الولايات المتحدة "لا تتعاون" عسكريا مع روسيا في هذا البلد.

وقال جيف ديفيس متحدثا باسم وزارة الدفاع الاميركية "لا نتعاون ولا ننسق مع الروس" في شان العمليات العسكرية في سوريا.

واوضح المتحدث ان هدف العمليات العسكرية الروسية والاميركية ليس نفسه، مضيفا ان "العمليات الروسية تقضي بدعم واسناد نظام (الرئيس بشار) الاسد في حين اننا نركز فقط على الحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية".

واكد المتحدث الاميركي ان موسكو لم تتقدم باقتراح رسمي لواشنطن حول الغارات المشتركة، وقال للصحافيين "لم اشاهد سوى المقالات الصحافية نفسها التي شاهدتموها، لم نتلق اي شيء رسمي".

واوقع النزاع في سوريا منذ آذار/مارس 2011 اكثر من 270 الف قتيل وخلف دمارا هائلا وادى الى نزوح نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب