محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ناجون من الالغام خلال تظاهرة امام البيت الابيض للحث على توقيع المعاهدة

(afp_tickers)

اعلنت الولايات المتحدة الجمعة انها ستتوقف عن تصنيع الالغام المضادة للافراد كما انها تبحث الانضمام الى المعاهدة الدولية التي تنص على حظرها وذلك خلال مؤتمر في مابوتو في موزمبيق.

وجاء في بيان للبيت الابيض ان "بعثتنا في مابوتو قالت بوضوح اننا ندرس بانتظام حلولا تتطابق مع ميثاق اوتاوا (المعاهدة التي تحظر استخدام وتخزين وانتاج ونقل الالغام المضادة للافراد) وتسمح للولايات المتحدة في النهاية بالالتحاق بها".

واضاف البيان ان الولايات المتحدة "لن تنتج في المستقبل ولن تسعى للحصول على الغام مضادة للافراد كما سيتم استبدال المخزون الحالي".

والولايات المتحدة هي الدولة العضو الوحيدة في الحلف الاطلسي التي لم توقع على ميثاق اوتاوا الذي دخل حيز التنفيذ في اذار/مارس 1999. ومنذ خمس سنوات عبرت واشنطن عن نيتها مراجعة موقفها من هذا الميثاق.

ومنذ دخول الميثاق حيز التنفيذ، تراجع عدد ضحايا الالغام المضادة للافراد من قتلى وجرحى الى 20% وفق ما اعلنت منظمة "انديكاب انترناسيونال" في بداية 2014، كما جرى تدمير 70 مليون لغم من قبل 161 دولة موقعة على هذا الميثاق.

وتؤكد المنظمة مع ذلك ان هذه الالغام قتلت او تسببت بتشويه اربعة الاف شخص في 2012.

وترفض كل من روسيا والصين فضلا عن الهند وباكستان الانضمام الى ميثاق اوتاوا.

وقد استخدمت الولايات المتحدة تلك الالغام المرة الاخيرة خلال حرب الخليج في العام 1991.

وذكرت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي في البيت الابيض كايتلين هايدن ان الولايات المتحدة قدمت منذ العام 1993 الى اكثر من 90 دولة 2,3 مليار دولار كمساعدات في برامج لتدمير الاسلحة التقليدية ومن بينها الالغام المضادة للافراد.

وقد دفعت موزمبيق ثمنا باهظا حيث نشر اكثر من مليوني لغم في العام 1992 في نهاية الحرب الاهلية التي استمرت 16 عاما، ولا تزال بعض المناطق خطرة حتى الآن.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب