محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل يحمل لافتة مؤيدة لسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال كوبا في 16 حزيران/يونيو 2017 في ميامي بولاية فلوريدا

(afp_tickers)

أعلنت وزارة الخارجية الاميركية الأربعاء انها طردت في أيار/مايو دبلوماسيين كوبيين اثنين بعدما اضطر موظفون في السفارة الأميركية في هافانا إلى مغادرة العاصمة الكوبية إثر "أحداث" تسببت بإصابتهم بأعراض طبية غير محددة تم الابلاغ عنها العام الماضي.

وطلب من الدبلوماسيين الكوبيين مغادرة سفارة بلادهم في واشنطن في 23 ايار/مايو، كما ذكرت الناطقة باسم الخارجية هيذر نويرت خلال مؤتمر صحافي، بدون ان تحدد عدد الاميركيين الذين اصيبوا بهذه الأعراض أو توضح طبيعتها.

وقالت نويرت "اول مرة سمعنا عن هذه الأحداث كان في اواخر عام 2016".

واضافت "بعض موظفي الحكومة الأميركية العاملين في سفارتنا في هافانا بكوبا (...) ابلغوا عن أحداث تسببت بمجموعة من الأعراض الجسدية. لا يوجد لدينا أي أجوبة محددة حول مصدر او سبب ما نعتبره أحداثا".

وتابعت "كان علينا ان نحضر بعض الاميركيين الى الوطن، او بعضهم اختار العودة نتيجة لذلك. وايضا نتيجة لذلك، طلبنا من كوبيين اثنين مغادرة الولايات المتحدة ونفذوا ذلك".

وفي وقت لاحق الاربعاء اكدت الحكومة الكوبية ما حدث.

وقالت انها اعترضت على طرد مسؤوليها، كما أنها حضت الولايات المتحدة على العمل معا من اجل إلقاء الضوء على الاحداث التي جرت بداية العام في هافانا.

وعاودت الولايات المتحدة علاقاتها مع كوبا عام 2015 بعد نصف قرن من القطيعة. غير أنها عادت وتدهورت مع وصول الرئيس دونالد ترامب الى البيت الابيض، وقد شدد اللهجة حيال هافانا في حزيران/يونيو، ما سدد ضربة إلى عملية التقارب التي باشرها سلفه باراك أوباما.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب