محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي خلال جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب في 28 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

طلبت الولايات المتحدة الثلاثاء عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول كوريا الشمالية وذلك بعيد اعلان بيونغ يانغ انها اجرت للمرة الاولى تجربة ناجحة على اطلاق صاروخ عابر للقارات، كما افادت البعثة الاميركية لدى المنظمة الدولية.

وقالت البعثة انها تتوقع عقد الاجتماع الطارئ عصر الاربعاء قرابة الساعة 15,00 (19,00 ت غ).

وقدمت الولايات المتحدة هذا الطلب عبر سفيرتها في الامم المتحدة نيكي هايلي التي اتصلت هاتفيا بنظيرها الصيني ليو جيي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن لشهر تموز/يوليو وابلغته بفحوى طلب الادارة الاميركية.

وكانت كوريا الشمالية اعلنت الثلاثاء انها اطلقت بنجاح صاروخا بالستيا عابرا للقارات في تجربة تعني أنها اجتازت خطوة جديدة تقربها من التهديد بضرب الولايات المتحدة بسلاح نووي.

وقال خبراء أميركيون ان الصاروخ الذي أطلق صباح الثلاثاء، تزامنا مع احتفال الولايات المتحدة بعيدها الوطني، قادر على استهداف آلاسكا.

ويبدي محللون شكوكا حول قدرات كوريا الشمالية على بناء رؤوس نووية يمكن تحميلها على صواريخ، كما يستبعدون أن تكون بيونغ يانغ تمتلك حاليا التكنولوجيا الضرورية لبناء صواريخ عابرة للقارات. لكن البنتاغون يقول ان امتلاك كوريا الشمالية هذه التكنولوجيا ما هو الا مسألة وقت.

وأكد الجيش الأميركي ان الصاروخ ليس عابرا للقارات بل متوسط المدى وسجل مدة تحليق وصلت الى 37 دقيقة، وهي مدة طويلة وغير اعتيادية.

بدوره، خلص الجيش الروسي الى تجربة صاروخ بالستي متوسط المدى وليس صاروخا عابرا للقارات.

واستدعى اطلاق الصاروخ الكوري الشمالي ردا شديد اللهجة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي طالب بكين، الحليف الرئيسي لبيونغ يانغ "بوضع حد نهائي لهذه العبثية".

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز فقد حذر ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ مساء الاحد من ان الولايات المتحدة تستعد للتحرك بشكل احادي ردا على تهديدات كوريا الشمالية.

وتزامنت المطالبة الاميركية مع وجود الرئيس الصيني شي جينبينغ في موسكو للقاء فلاديمير بوتين.

وفي بيان مشترك دعا وزيرا الخارجية الصيني والروسي بيونغ يانغ الى وقف تجاربها النووي والبالستية وواشنطن الى الكف عن اجراء تمارين عسكرية واسعة النطاق مع حليفتها كوريا الجنوبية.

وعبر هذا الموقف المشترك، بدا ان روسيا انضمت الى المقاربة الصينية القاضية بوضع حد لتصاعد الاخطار في شبه الجزيرة الكورية وتسهيل الحوار والتفاوض.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب