محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مساعد وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن خلال لقائه رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في اربيل في 15 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

قال مسؤول اميركي يزور تركيا الاربعاء ان بلاده تاخذ في الاعتبار مخاوف انقرة حيال امكانية مشاركة فصائل مسلحة كردية في عمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

وصرح مساعد وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن في مقابلة مع قناة ان تي في التركية "نعمل حاليا على خطط لاستعادة الموصل والرقة"، المدينتين اللتين اتخذهما التنظيم الجهادي معقلا في العراق وسوريا.

واجرى بلينكن الذي يزور تركيا برفقة المبعوث الخاص للرئيس الاميركي باراك اوباما للتحالف الدولي لمكافحة الجهاديين بريت ماكغورك، لقاءات الثلاثاء والاربعاء مع المسؤولين الاتراك بشأن المرحلة التالية للعملية العسكرية ضد التنظيم المتشدد في العراق وسوريا.

اضاف "امامنا الان فرصة التخلص من الخلافة (تنظيم الدولة الاسلامية) في العراق وسوريا" معتبرا ان "هزيمة داعش"، التسمية الاخرى للتنظيم ستسمح بتعزيز "الامن التركي وامننا معا".

ففيما تعبر تركيا منذ ايام عن قلقها ازاء مساهمة الفصائل الكردية في هذا الهجوم سعى المسؤول الاميركي الى طمأنتها.

وقال بلينكن "كل ما يحدث في سوريا لمكافحة داعش يجري بالتشاور الكامل والشفافية التامة مع تركيا، لا شيء نفعله سيهدد امن تركيا".

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اتهم في الاسبوع الفائت الاميركيين، على هامش حضوره الجمعية العامة للامم المتحدة، بتزويد قوات وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بالسلاح.

كما صرح للصحافيين على متن الطائرة التي اقلته من نيويورك "اذا شنت الولايات المتحدة هجوما على الرقة مع وحدات حماية الشعب الكردي او حزب الاتحاد الديموقراطي، فان تركيا لن تشارك في هذه العملية".

فتركيا تعتبر وحدات حماية الشعب الكردي، الذراع المسلحة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري، امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه انقرة منظمة "ارهابية" ويخوض ضدها نزاعا منذ 1984.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب