محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الجبوري متوسطا نائبيه آرام شيخ محمد (يمين) وحيدر العبادي في بغداد في 15 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

هنأت واشنطن العراق الثلاثاء بانتخاب رئيس جديد للبرلمان ووصفت ذلك بانه خطوة اولى مهمة على طريق تشكيل حكومة جديدة بعد تاجيلات طويلة.

وجرى انتخاب سليم الجبوري رئيسا للبرلمان.

وبحسب العرف السياسي المتبع في العراق، فان رئيس الوزراء يكون شيعيا، ورئيس البرلمان سنيا، ورئيس الجمهورية كرديا.

ويعتبر انتخاب رئيس للبرلمان الزاميا قبل البدء بعملية تشكيل الحكومة.

وتعرض اعضاء البرلمان العراقي الى ضغوط دولية متزايدة لتنحية خلافاتهم جانبا والعمل على مواجهة هجوم المسلحين بقيادة تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي سيطر على اجزاء شاسعة من العراق.

وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري في بيان ان "انتخاب رئيس للبرلمان هو خطوة اولى في العملية المهمة لتشكيل حكومة جديدة يمكن ان تاخذ في الاعتبار الحقوق والتطلعات والمخاوف المشروعة لجميع اطياف المجتمع العراقي".

واضاف "ندعو جميع القادة العراقيين الى ان يحرصوا على ان يتبع هذا الانجاز تشكيل حكومة جديدة بسرعة وطبقا للمواعيد التي يحددها الدستور العراقي".

واكد كيري ان المخاطر التي تواجه مستقبل العراق "واضحة للغاية .. والكثير يتوقف على قدرة القادة العراقيين على الاتفاق واتخاذ موقف موحد تجاه داعش".

واكد ان "الولايات المتحدة ستبقى شريكا قويا يدعم نضالهم (القادة العراقيين) من اجل العملية الديموقراطية وضد داعش".

وخلال مكالمة هاتفية، هنأ نائب الرئيس الاميركي جو بايدن سليم الجبوري وقال بيان للبيت الابيض ان الرجلين "توافقا على اهمية التحرك سريعا بما ينسجم مع الروزنامة الدستورية لتشكيل حكومة جديدة قادرة على توحيد المجموعات العراقية في التصدي لمتمردي الدولة الاسلامية".

وكان البرلمان العراقي فشل في جلسته الاولى في الاول من تموز/يوليو في انتخاب رئيس له بحسب ما ينص الدستور، وفي جلسته الثانية ايضا الاحد الماضي، قبل ان تطغى التوافقات السياسية على جلسة الثلاثاء.

ويظلل تمسك رئيس الوزراء نوري المالكي بمنصبه المشهد السياسي بعدما اكد انه لن يتنازل "ابدا" عن السعي للبقاء على راس الحكومة لولاية ثالثة، رغم الانتقادات الداخلية والخارجية له والاتهامات الموجهة اليه باحتكار الحكم وتهميش السنة.

ويطالب خصومه السياسيون وبينهم السنة كتلة "التحالف الوطني" اكبر تحالف للاحزاب الشيعية بترشيح سياسي آخر، فيما يصر هو على احقيته في تشكيل الحكومة مستندا الى فوز لائحته باكبر عدد من مقاعد البرلمان (92 نائبا) مقارنة بالكتل الاخرى.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب