محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جندي أميركي يؤمن الحراسة خلال أحد الاجتماعات الأمنية في مدينة الطبقة على بعد 55 غرب الرقة في 29 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

أعربت الولايات المتحدة عن غضبها الاربعاء بعد كشف وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية مواقع تتمركز فيها القوات الخاصة الأميركية والفرنسية في شمال سوريا، محذرة من ان هذه الخطوة تعرض سلامة الجنود للخطر.

والاثنين نشرت الاناضول تقريرا يتضمن تفاصيل عن مكان وجود عشر منشآت عسكرية أميركية ويكشف أيضا عدد عناصر القوات الخاصة الموجودين في بعض منها.

ووفقا للوكالة التركية، هناك 200 جندي أميركي و75 جنديا فرنسيا من القوات الخاصة منتشرين في موقع متقدم يقع شمال الرقة على بعد 30 كيلومترا من المدينة التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية عاصمة لدولة الخلافة.

واعتبر المتحدث باسم البنتاغون أدريان رانكين-غالواي أن الكشف عن هذه المعلومات السرية يعرّض قوات التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية لـ"مخاطر لا لزوم لها".

وقال "سنشعر بقلق شديد إذا أقدم مسؤولون في بلد حليف عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي على وضع جنودنا في خطر بشكل متعمد من خلال نشر معلومات سرية".

وأضاف "أبلغنا قلقنا إلى الحكومة التركية"، رافضا التعليق على مدى دقة المعلومات التي كشفتها الأناضول.

وتُستخدم تلك المنشآت العسكرية العشر (مطاران وثمانية مواقع متقدمة) لتوفير الدعم لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي وجناحه المسلّح وحدات حماية الشعب الكردي التي تعتبرها أنقرة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني.

وتُصنّف تركيا حزب العمال الكردستاني "إرهابياً"، في وقت أودى النزاع الكردي في تركيا بحياة أكثر من أربعين ألف شخص منذ اندلاعه عام 1984.

وشهدت العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا فتورا منذ بدء التدخّل العسكري للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في سوريا لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعتمد الولايات المتحدة على وحدات حماية الشعب الكردي وفصائل كردية أخرى لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية على الأرض، وقد أرسلت إليها أسلحة لهذه الغاية. غير أنّ أنقرة تخشى وصول تلك الأسلحة إلى أيدي حزب العمال الكردستاني.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب