محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لاجئون روهينغا يفرون من ولايى راخين في بورما في 5 ايلول/سبتمبر 2017، واعلنت الامم المتحدة الثلاثاء ان نحو 125 ألفا من اللاجئين معظمهم من الروهينغا المسلمين وصلوا الى بنغلادش منذ بدء دوامة العنف الجديدة في بورما في 25 آب/اغسطس الماضي.

(afp_tickers)

اعلن مسؤول اميركي الجمعة ان بلاده تريد التعاون مع بورما لحل ازمة اقلية الروهينغيا، مشددا في الوقت نفسه على ان بلاده لا تلوم حكومة رئيسة الوزراء اونغ سانغ سو تشي على اعمال العنف التي هجرت عشرات الالاف من هؤلاء المسلمين.

وقال باتريك مورفي المكلف شؤون جنوب شرق آسيا في الخارجية الاميركية للصحافيين "نحن مستمرون في ادانة هجمات من شتى الانواع، هجمات ضد قوات الامن وضد المدنيين ولكن ايضا هجمات يشنها مدنيون".

واضاف انه اذا استدعت هذه الهجمات ردا من السلطات فيجب ان يتم ذلك "في احترام للقانون وحقوق الانسان".

وتابع "ندعو الى وقف العنف والتوترات التي تولد العنف"، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تتحاور في سبيل تحقيق هذه الغاية مع الحكومة المدنية في بورما ولكن كذلك ايضا مع الجيش الذي يتمتع ب"دور رئيسي" في هذه المنطقة.

بدورها دعت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هالي قوات الامن البورمية الى التنبه الى ان "الهجمات ضد المدنيين لا تؤدي الا الى اطالة امد العنف على الارض وإبعاد اي امل بحل طويل المدى".

ولكن واشنطن حرصت على توضيح انها لا تريد لوم حكومة بورما على اعمال العنف هذه.

وقال مورفي ان "الحكومة الجديدة ورثت تحديات هائلة" من بينها الوضع في ولاية راخين، مشيرا الى ان "هذه مشكلة مستمرة منذ سنين طويلة للغاية والحكومة الجديدة تفاجأت بهذا الوضع فور توليها مهامها".

ورفض المسؤول الكبير في الخارجية الاميركية الحديث عن فرض "عقوبات" على بورما او حتى ممارسة "ضغوط" عليها.

وقال "مقاربتنا هي شراكة لمساعدتهم. نريد العمل مع الحكومة بما في ذلك في وضع شديد التعقيد مثل الحالة في ولاية راخين".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب