محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة جوية لمبنى البنتاغون في 26 كانون الاول/ديسمبر 2011

(afp_tickers)

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال السبت ان واشنطن مستعدة ل"التحرك" في حال حصول اي تهديد لمصالح الولايات المتحدة بحسب البيت الابيض الذي قال انه يدرس بجدية امكانية شن ضربات عسكرية على مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وحذرت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) من خطر تنظيم "الدولة الاسلامية" معتبرة ان القيام بعمليات في سوريا قد يكون ضروريا بعد ان كبحت الضربات الجوية في الاسابيع الاخيرة تقدم المجموعة السنية الناشطة في العراق وما زال الغرب تحت الصدمة على اثر قيام مسلحي التنظيم باعدام الحصافي الاميركي جيمس فولي.

وكان البيت الابيض اعلن الجمعة ايضا انه قد يكون من الضروري القيام بضربات جوية في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن بن رودس مساعد مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي "اذا رأينا مؤامرة ضد الاميركيين، وتهديدا للولايات المتحدة من اي جهة كانت فاننا مستعدون لاتخاذ تدابير ضد هذا التهديد".

واضاف "كررنا ذلك مرات عدة: اذا هاجمتم اميركيين فسنطاردكم اينما وجدتم، وهذا ما سيقود تخطيطنا في الايام المقبلة".

وصرح مسؤول عسكري اميركي للصحيفة نفسها ان تحضير ضربات على "اهداف هامة جدا" وشخصيات من الحركة قد يتطلب بين "ساعة واسبوع". واضاف "اذا تعلق الامر بمعسكرات تدريب فبامكاننا القيام بذلك قريبا جدا".

وبعد اعلانه "الخلافة" اواخر حزيران/يونيو اضاف تنظيم الدولة الاسلامية منذ ذلك الحين شريطا في شمال العراق الى الاراضي التي استولى عليها في شرق سوريا. لكن اذا ارادت واشنطن اطلاق ضربات عسكرية في سوريا فذلك يعني تعديلا في موقفها الحذر من النزاع السوري.

وقد تضاعفت حصيلة الحرب في سوريا المستعرة منذ اكثر من ثلاث سنوات في خلال عام لتتجاوز عتبة ال190 الف قتيل بحسب الامم المتحدة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب