محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حفيظ سعيد مؤسس جماعة عسكر طيبة خلال مؤتمر صحافي في روالبيندي في 4 نيسان/ابريل 2012

(afp_tickers)

اعلنت وزارة الخزانة الاميركية الثلاثاء ان واشنطن والرياض فرضتا عقوبات على جمعية خيرية باكستانية بعد اتهامها بتوفير الدعم المالي لمنظمات "ارهابية" من بينها تنظيم القاعدة وحركة طالبان وجماعة عسكر طيبة.

وقالت الوزارة ان العقوبات تهدف الى منع جمعية الفرقان الخيرية التي مقرها بيشاور في باكستان، من القيام بتمويل منظمات "ارهابية"، ووقف عملياتها.

وقالت الوزارة ان جمعية الفرقان انبثقت من اللجنة الافغانية للدعم وجمعية احياء التراث الاسلامي في باكستان.

وصنفت هاتان المنظمتان على انهما ارهابيتان وادرجتا على قائمة عقوبات الامم المتحدة المفروضة على تنظيم القاعدة منذ عام 2002.

وقالت الوزارة ان المنظمتين غيرتا اسميهما للالتفاف على العقوبات ومواصلة نشاطاتهما في تمويل الارهاب".

واضافت ان الجمعية تحصل على جزء من اموالها من افراد في دول الخليج.

وادرجت السعودية جمعية الفرقان تحت قانون جرائم وتمويل الارهاب والامر الملكي أ/44، بحسب بيان الوزارة.

وبموجب العقوبات يتم تجميد اية ارصدة لجمعية الفرقان في البلدين، ويحظر على الاميركيين والسعوديين التعامل معها.

وقال ادام سزوبين مساعد وزير الخزينة لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية في البيان "ان الخطوة المشتركة التي تمت اليوم تعكس قوة التعاون الاميركي السعودي لمواجهة تمويل الارهاب".

واضاف "نحن ملتزمون بفضح ممولي الارهاب خاصة الذين يتخفون كمنظمات خيرية".

وتتهم الولايات المتحدة جميعة الفرقان بانها قناة رئيسية لتقديم الدعم المالي والمادي لجماعات ارهابية في باكستان وافغانستان.

وقالت الوزارة انه منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2013 قدمت الجمعية التمويل لمركز مدرسة غانج الذي تعتبره الولايات المتحدة مركزا لتدريب الارهابيين والذي سيطر عليه رجل القاعدة الشيخ امين الله.

ومنذ منتصف 2014 قدمت الجمعية عشرات الاف الدولارات لقادة جماعة عسكر طيبة الباكستانية المسلحة، بحسب الوزارة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب