محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة في جلسة لمجلس الامن في 5 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

طلبت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تصويتا في مجلس الامن الدولي في وقت لاحق الخميس على مشروع قرار يطلب اجراء تحقيق حول الهجوم الذي يشتبه بأنه كيميائي في سوريا، حسبما قال دبلوماسيون.

واثر مفاوضات مع روسيا، تم تقديم نسخة ادخلت عليها تعديلات طفيفة الى اعضاء المجلس، لكن لم يتضح ما اذا كانت موسكو ستدعمها.

ويطالب مشروع القرار بإجراء تحقيق كامل بالتعاون مع الحكومة السورية حول الهجوم الذي يشتبه بأنه كيميائي الثلاثاء في خان شيخون معقل المعارضة في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا.

وادى الهجوم الى مقتل 86 شخصا بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. كما اكدت الامم المتحدة مقتل 27 طفلا، واصابة 546 شخصا بجروح، وفق بيان لليونيسف.

وكانت روسيا اعتبرت مشروع القرار الأولي "غير مقبول". وخلال المفاوضات اقترحت موسكو نصا أعدته بنفسها من دون أن تدخل إليه المطالبات بتعاون الحكومة السورية في التحقيق.

وقد يتم التصويت نحو الساعة 19,00 في نيويورك (23,00 ت غ) وفقا لدبلوماسيين.

واستخدمت موسكو حقها في النقض (الفيتو) سبع مرات لمنع أي إجراء في مجلس الأمن ضد حليفتها سوريا.

وحذرت فرنسا روسيا من مغبة استخدام الفيتو مجددا داخل مجلس الأمن في ما يتعلق بسوريا.

وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرانسوا دولاتر "سيكون ذلك مسؤولية رهيبة ازاء التاريخ".

وردا على سؤال حول امكان حصول فيتو روسي، اجاب دولاتر "لن أقول ذلك. أعتقد أن هناك دائما فرصة. أتمنى ذلك".

ويحض مشروع القرار خصوصا الحكومة السورية على تزويد المحققين بمعلومات عن عملياتها العسكرية في يوم الهجوم، وأسماء القادة العسكريين المسؤولين عن المروحيات.

ونفى الجيش السوري أي تورط له في الهجوم على خان شيخون.

وقال الكرملين في بيان ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "شدد على عدم قبول توجيه اتهامات بلا اساس الى اي كان قبل اجراء تحقيق دولي دقيق ومحايد".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب