محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والاميركي باراك اوباما على هامش قمة مجموعة العشرين في هانغتشو الصينية، 5 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

فشلت موسكو وواشنطن الاثنين في التوصل الى اتفاق حول سوريا حيث اوقعت سلسلة تفجيرات قرابة 48 قتيلا ما يؤكد ضرورة التوافق على وقف العنف المستمر في هذا البلد منذ اكثر من خمس سنوات.

وكانت الامال معلقة على محادثات هانغتشو في الصين حيث تنعقد قمة العشرين، لتحقيق اختراق بالنسبة للنزاع السوري بعدما اعلنت الولايات المتحدة انها قريبة من التوصل الى اتفاق مع روسيا، لكن الدبلوماسية المكثفة انتهت الى فشل.

واعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية ان المحادثات بين وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف على هامش قمة العشرين انتهت بدون التوصل الى اتفاق تعاون حول سوريا.

وكان الوزيران التقيا "لساعات طويلة" امس على هامش القمة لكن دون التمكن من تسوية خلافاتهما حول "نقاط حساسة" كما اوضح كيري الاحد للصحافيين.

وعقد بعد ذلك الرئيسان الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين لقاء غير رسمي دون التوصل الى اتفاق حول وقف المعارك بحسب الكرملين.

واعلن اوباما الاثنين ان محادثاته مع بوتين كانت "مثمرة".

واضاف اوباما في ختام لقائه بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين "اجرينا بعض المحادثات المثمرة بالنسبة لما سيكون عليه الوقف الفعلي للاعمال القتالية".

من جهته اعلن المتحدث باسم البيت الابيض ان اللقاء بين الرئيسين استمر 90 دقيقة حيث اتفقا على مواصلة المحادثات.

واضاف ان الرئيسين "بحثا جهود التوصل الى اتفاق حول سوريا لخفض العنف وتامين وصول المساعدات الانسانية وتركيز (الحملة) على القاعدة - جبهة النصرة- وتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا".

وتابع المتحدث "يجب ان نضمن ان اي اتفاق يمكن التوصل اليه يجب ان يتم بشكل ملح وان يكون فعالا".

وقال ان الخلافات المتبقية "تقنية" وسيتم بحثها في الايام المقبلة بين كيري ولافروف.

- تفجيرات دامية-

في سوريا، اسفرت تفجيرات استهدفت عدة مناطق غالبيتها تحت سيطرة قوات النظام السوري عن 48 قتيلا فيما تبنى تنظيم الدولة الاسلامية تفجيرا واحدا على الاقل طال مدينة الحسكة في شمال شرق البلاد.

وافاد الاعلام الرسمي السوري ان 35 قتيلا سقطوا في تفجيرين عند احد مداخل مدينة طرطوس الساحلية التي كانت بمنأى عموما عن النزاع الدامي في البلاد.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري "ارتفاع عدد ضحايا التفجيرين الارهابيين عند جسر ارزونة على الاتوستراد الدولي في ريف طرطوس (الساحلية) الى 35 شهيدا و43 جريحا معظمهم في حالة جيدة".

وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) افادت في وقت سابق عن 30 قتيلا.

ووقع التفجيران عند جسر الارزونة عند احد مداخل مدينة طرطوس، الاول كان تفجيرا بسيارة مفخخة ثم فجر انتحاري نفسه لدى تجمع الناس لاسعاف المصابين، بحسب سانا.

وبقيت محافظة طرطوس ذات الغالبية العلوية بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار/مارس 2011، وتسبب بمقتل اكثر من 290 الف شخص، الا ان مدينة طرطوس تعرضت في ايار/مايو السابق لتفجيرات غير مسبوقة اسفرت عن مقتل 48 شخصا وتبناها تنظيم الدولة الاسلامية برغم ان لا تواجد معلن له في المحافظة.

وقتل اربعة اشخاص في تفجير بعربة مفخخة عند مدخل حي الزهراء في مدينة حمص (وسط) فضلا عن شخص واحد في تفجير في منطقة تقع الى الغرب من العاصمة دمشق.

وفي شمال شرق سوريا، قتل ثمانية اشخاص، بينهم ستة من عناصر قوات الامن الداخلي الكردية (الاسايش) ومدنيان، جراء تفجير بدراجة نارية استهدف دوار مرشو في مدينة الحسكة، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.

وافاد صحافي متعاون مع وكالة فرانس برس ان التفجير استهدف حاجزا للاسايش.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية التفجير الذي طال الحسكة في بيان تناقلته مواقع جهادية. وجاء في البيان ان احد عناصر التنظيم "ابو الزبير الشامي" فجر سترته الناسفة في حاجز للاسايش عند دوار مرشو وسط مدينة الحسكة، التي يطلق عليها التنظيم المتطرف اسم "البركة".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب